دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• قوله (سرًا) هذا الأفضل وهو السنة.
وهذا المذهب.
قال في المغني: ولا يختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون.
قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم.
وذكره ابن المنذر عن ابن مسعود وابن الزبير وعمار وأصحاب الرأي.
أ-لحديث أَنَس أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ اَلصَّلَاةِ بِـ (اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
زَادَ مُسْلِمٌ (لَا يَذْكُرُونَ: (بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ) فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلَا فِي آخِرِهَا).
وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ خُزَيْمَةَ (لَا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيم).
وَفِي أُخْرَى لِابْنِ خُزَيْمَةَ (كَانُوا يُسِرُّونَ).
ب-ولحديث عائشة قالت (كان رسول الله -ﷺ- يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربّ العالمين) رواه مسلم.
ج-ولحديث عبد الله بن مغفل (أنه صلى مع ابنه فجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم، فلما فرغ من صلاته قال له أبوه، وهو عبد الله بن
مغفل: يا بني، إياك والحدث في الدين، فإني صليت خلف رسول الله -ﷺ- وأبي بكر وعمر، فلم يكونوا يجهرون بـ: بسم الله الرحمن الرحيم) رواه الترمذي.
د-أن البسملة تقاس على التعوذ، لم يثبت أنه كان -ﷺ- يتعوذ جهرًا، بل قال ابن قدامة: يُسَرُّ التعوذ، لا أعلم فيه خلافًا.
وذهب بعض العلماء: إلى استحباب الجهر بها.
وهذا المذهب.
قال في المغني: ولا يختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون.
قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم.
وذكره ابن المنذر عن ابن مسعود وابن الزبير وعمار وأصحاب الرأي.
أ-لحديث أَنَس أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ اَلصَّلَاةِ بِـ (اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
زَادَ مُسْلِمٌ (لَا يَذْكُرُونَ: (بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ) فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلَا فِي آخِرِهَا).
وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ خُزَيْمَةَ (لَا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيم).
وَفِي أُخْرَى لِابْنِ خُزَيْمَةَ (كَانُوا يُسِرُّونَ).
ب-ولحديث عائشة قالت (كان رسول الله -ﷺ- يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربّ العالمين) رواه مسلم.
ج-ولحديث عبد الله بن مغفل (أنه صلى مع ابنه فجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم، فلما فرغ من صلاته قال له أبوه، وهو عبد الله بن
مغفل: يا بني، إياك والحدث في الدين، فإني صليت خلف رسول الله -ﷺ- وأبي بكر وعمر، فلم يكونوا يجهرون بـ: بسم الله الرحمن الرحيم) رواه الترمذي.
د-أن البسملة تقاس على التعوذ، لم يثبت أنه كان -ﷺ- يتعوذ جهرًا، بل قال ابن قدامة: يُسَرُّ التعوذ، لا أعلم فيه خلافًا.
وذهب بعض العلماء: إلى استحباب الجهر بها.
211