نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
الثاني: مشهد الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث في اجتماع مغلق مع الرسول ﷺ
المشهد الثاني مشهد الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ﵄ وهما في اجتماع مغلق في بيت رسول الله ﷺ وهما يعرضان على النبي ﷺ طلب استعمالهما في جمع الصدقات ليحصلا على أجرة عملهما ليتمكنا من الزواج، ومشهد رسول الله ساكتا سكوتا طويلا منتظرا نزول الوحي في شأن استعمالهما على الصدقة في رواية مسلم، وساكتا سكوتا طويلا وهو رافع رأسه إلى سقف الحجرة التي كانوا فيها في بيت أم المؤمنين (زينب بنت جحش) ﵂ في رواية أبي داوود، ثم تكلم بأن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس.
الثالث: مشهد الرسول يتصرف تصرفات مخالفة لتعاليم شريعته
المشهد الثالث: مشهد الرسول ﷺ يتصرف تصرفات مخالفة لتعاليم شريعته من اشتراط رضاء المرأة بالزواج ومن وجوب العدل في توزيع الأموال العامة ومن وجوب العدل والمساواة بين المسلمين في كل شأن وفي كل حق وفي كل واجب، ومن وجوب عدم محاباة الأقارب في أيِّ شيء من الأموال العامة أو الوظائف العامة في الدولة، وإذا به في المشهد الثالث يأمر (محمية) بتزويج الفضل بن العباس فيزوجه فورا كما جاء في الرواية بلفظ (فأنكحه) بفاء الترتيب والتعقيب، وأمر (نوفل بن الحارث بن عبد المطلب) بتزويج عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث (فأنكحه) بفاء الترتيب والتعقيب دون معرفة رضا أيِّ من البنتين، وهذا مخالف لهدي النبي ﷺ من اشتراط معرفة رضا البنت، إن كانت بكرا فيعرف رضاها بصمتها وإن كانت ثيبا فتعرب عن رضاها بلسانها، وفي المشهد الثالث أمر النبي ﷺ (محمية) بأن يدفع مهر المرأتين من الخمس بدون مراعاة التسوية أو العدالة في الصرف بين من يستحقون الخمس الذي كان يصرف لبني هاشم وبني المطلب لنصرتهم لرسول الله ﷺ في شعب أبي طالب، وهذه التصرفات مشوِّهة للرسول ﷺ لأنها صوَّرته كإنسان قائد أمي يأمر والي المرأة بتزويج المرأة بدون مراضاتها، ويأمر بالصرف من الأموال العامة بسبب القرابة النسبية دون مراعاة العدل والمساواة في توزيع الأموال العامة، وحاشا رسول الله أن يتصرف هذه التصرفات التي تتناقض مع تعاليم شريعته ﷺ، ولكنها رواية مدسوسة في صحيح مسلم وفي سنن أبي داوود، وفي سنن النسائي وردت بصورة مختصرة لتشويه الرسول ﷺ وتشويه رسالته رسالة العدل والمساواة بين أفراد المجتمع المسلم.
لفظ الرواية المدسوسة في صحيح مسلم
لفظ الرواية المدسوسة في صحيح مسلم (أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ، قَالَ اجتمع رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّاس بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَا وَاللَّهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاس إِلَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ، فَكَلَّمَاهُ فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاس وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاس، قَالَ فَبَيْنَمَا هُمَا فِي ذَلِكَ جاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَا تَفْعَلَا، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ، فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، فَقَالَ وَاللَّهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا إِلَّا نَفَاسةً مِنْكَ عَلَيْنَا، فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا نَفِسنَاهُ عَلَيْكَ، قَالَ عَلِيٌّ أَرْسلُوهُمَا فَانْطَلَقَا، وَاضْطَجعَ عَلِيٌّ، قَالَ فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ سبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جاءَ فَأَخَذَ بِآذَانِنَا، ثُمَّ قَالَ أَخْرِجا مَا تُصَرِّرَانِ، ثُمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جحْشٍ، قَالَ فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا، فَقَالَ يَا رَسولَ اللَّهِ أَنْتَ أَبَرُّ النَّاس وَأَوْصَلُ النَّاس، وَقَدْ بَلَغْنَا النِّكَاحَ فَجئْنَا لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ فَنُؤَدِّيَ إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاس وَنُصِيبَ كَمَا يُصِيبُونَ، قَالَ فَسكَتَ طَوِيلًا حَتَّى أَرَدْنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ، قَالَ وَجعَلَتْ زَيْنَبُ تُلْمِعُ عَلَيْنَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجابِ أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ، قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إنما هِيَ أَوْساخُ النَّاس، ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ وَكَانَ عَلَى الْخُمُس وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ فَجاءَاهُ فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاس فَأَنْكَحَهُ، وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ لِي فَأَنْكَحَنِي، وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنْ الْخُمُس كَذَا وَكَذَا) () وفي رواية (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيِّ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْعَبَّاس بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاس ائْتِيَا رَسولَ اللَّهِ ﷺ وَساقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَقَالَ فِيهِ، فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجعَ عَلَيْهِ، وَقَالَ أنا أَبُو حَسنٍ الْقَرْمُ، وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ مَكَانِي حَتَّى يَرْجعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ، ثُمَّ قَالَ لَنَا، إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إنما هِيَ أَوْساخُ النَّاس وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ أَيْضًا ثُمَّ قَالَ رَسولُ اللَّهِ
_________
الثاني: مشهد الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث في اجتماع مغلق مع الرسول ﷺ
المشهد الثاني مشهد الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ﵄ وهما في اجتماع مغلق في بيت رسول الله ﷺ وهما يعرضان على النبي ﷺ طلب استعمالهما في جمع الصدقات ليحصلا على أجرة عملهما ليتمكنا من الزواج، ومشهد رسول الله ساكتا سكوتا طويلا منتظرا نزول الوحي في شأن استعمالهما على الصدقة في رواية مسلم، وساكتا سكوتا طويلا وهو رافع رأسه إلى سقف الحجرة التي كانوا فيها في بيت أم المؤمنين (زينب بنت جحش) ﵂ في رواية أبي داوود، ثم تكلم بأن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس.
الثالث: مشهد الرسول يتصرف تصرفات مخالفة لتعاليم شريعته
المشهد الثالث: مشهد الرسول ﷺ يتصرف تصرفات مخالفة لتعاليم شريعته من اشتراط رضاء المرأة بالزواج ومن وجوب العدل في توزيع الأموال العامة ومن وجوب العدل والمساواة بين المسلمين في كل شأن وفي كل حق وفي كل واجب، ومن وجوب عدم محاباة الأقارب في أيِّ شيء من الأموال العامة أو الوظائف العامة في الدولة، وإذا به في المشهد الثالث يأمر (محمية) بتزويج الفضل بن العباس فيزوجه فورا كما جاء في الرواية بلفظ (فأنكحه) بفاء الترتيب والتعقيب، وأمر (نوفل بن الحارث بن عبد المطلب) بتزويج عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث (فأنكحه) بفاء الترتيب والتعقيب دون معرفة رضا أيِّ من البنتين، وهذا مخالف لهدي النبي ﷺ من اشتراط معرفة رضا البنت، إن كانت بكرا فيعرف رضاها بصمتها وإن كانت ثيبا فتعرب عن رضاها بلسانها، وفي المشهد الثالث أمر النبي ﷺ (محمية) بأن يدفع مهر المرأتين من الخمس بدون مراعاة التسوية أو العدالة في الصرف بين من يستحقون الخمس الذي كان يصرف لبني هاشم وبني المطلب لنصرتهم لرسول الله ﷺ في شعب أبي طالب، وهذه التصرفات مشوِّهة للرسول ﷺ لأنها صوَّرته كإنسان قائد أمي يأمر والي المرأة بتزويج المرأة بدون مراضاتها، ويأمر بالصرف من الأموال العامة بسبب القرابة النسبية دون مراعاة العدل والمساواة في توزيع الأموال العامة، وحاشا رسول الله أن يتصرف هذه التصرفات التي تتناقض مع تعاليم شريعته ﷺ، ولكنها رواية مدسوسة في صحيح مسلم وفي سنن أبي داوود، وفي سنن النسائي وردت بصورة مختصرة لتشويه الرسول ﷺ وتشويه رسالته رسالة العدل والمساواة بين أفراد المجتمع المسلم.
لفظ الرواية المدسوسة في صحيح مسلم
لفظ الرواية المدسوسة في صحيح مسلم (أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ، قَالَ اجتمع رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّاس بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَا وَاللَّهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاس إِلَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ، فَكَلَّمَاهُ فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاس وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاس، قَالَ فَبَيْنَمَا هُمَا فِي ذَلِكَ جاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَا تَفْعَلَا، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ، فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، فَقَالَ وَاللَّهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا إِلَّا نَفَاسةً مِنْكَ عَلَيْنَا، فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا نَفِسنَاهُ عَلَيْكَ، قَالَ عَلِيٌّ أَرْسلُوهُمَا فَانْطَلَقَا، وَاضْطَجعَ عَلِيٌّ، قَالَ فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ سبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جاءَ فَأَخَذَ بِآذَانِنَا، ثُمَّ قَالَ أَخْرِجا مَا تُصَرِّرَانِ، ثُمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جحْشٍ، قَالَ فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا، فَقَالَ يَا رَسولَ اللَّهِ أَنْتَ أَبَرُّ النَّاس وَأَوْصَلُ النَّاس، وَقَدْ بَلَغْنَا النِّكَاحَ فَجئْنَا لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ فَنُؤَدِّيَ إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاس وَنُصِيبَ كَمَا يُصِيبُونَ، قَالَ فَسكَتَ طَوِيلًا حَتَّى أَرَدْنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ، قَالَ وَجعَلَتْ زَيْنَبُ تُلْمِعُ عَلَيْنَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجابِ أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ، قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إنما هِيَ أَوْساخُ النَّاس، ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ وَكَانَ عَلَى الْخُمُس وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ فَجاءَاهُ فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاس فَأَنْكَحَهُ، وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ لِي فَأَنْكَحَنِي، وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنْ الْخُمُس كَذَا وَكَذَا) () وفي رواية (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيِّ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْعَبَّاس بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاس ائْتِيَا رَسولَ اللَّهِ ﷺ وَساقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَقَالَ فِيهِ، فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجعَ عَلَيْهِ، وَقَالَ أنا أَبُو حَسنٍ الْقَرْمُ، وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ مَكَانِي حَتَّى يَرْجعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ، ثُمَّ قَالَ لَنَا، إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إنما هِيَ أَوْساخُ النَّاس وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ أَيْضًا ثُمَّ قَالَ رَسولُ اللَّهِ
559