نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني - المؤلف
جـ: حكمه أنه فاسق إن كان معتقدًا وجوبه، وحكمه أنه كافرٌ إن كان جاحدًا لوجوبه لأنه أنكر معلومًا من الدين بالضرورة، وصيام شهر رمضان واجب بالأدلة القطعية من الكتاب منها قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (^١) وقوله تعالى ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (^٢) والسنة منها حديث (صُوموا لِرُؤْيتهِ وأفطِروا لرُؤيته، فإن غُبِّيّ عليكم فأكملوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثين) والإجماع.
عدم ورود دليل بمضاعفة الصوم في مكة أو المدينة
س: هل يوجد دليل على أن من صام في مكة أو المدينة المنورة يكون مضاعفًا كما ورد في الصلاة؟
جـ: إن الأحاديث الصحيحة قد حكت بأن الصلاة في المسجد النبوي الشريف كألف صلاة في غيره وفي الحرم المكي الشريف كمائة ألف صلاة، منها حديث (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) (^٣) وحديث (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) (^٤) وأما الصوم في مكة والمدينه فلم يرد دليل من وجه صحيح بأنه يضاعف ثوابه عن الصوم في غير مكة أو المدينة.
_________
(^١) - البقرة: آية (١٨٣)
(^٢) - البقرة: آية (١٨٥)
(^٣) - صحيح البخاري: كتاب الجمعة: باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة. حديث رقم (١١٩٠) بلفظ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)
أخرجه مسلم في الحج، والترمذي في الصلاة، والنسائي في المساجد، وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، وأحمد في باقي مسند المكثرين، ومالك في النداء للصلاة.
(^٤) - سنن ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ماجاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام. حديث رقم (١٣٩٦) بلفظ (عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) صححه الألباني في صحيح ابن ماجه برقم (١١٦٣)
أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين.
عدم ورود دليل بمضاعفة الصوم في مكة أو المدينة
س: هل يوجد دليل على أن من صام في مكة أو المدينة المنورة يكون مضاعفًا كما ورد في الصلاة؟
جـ: إن الأحاديث الصحيحة قد حكت بأن الصلاة في المسجد النبوي الشريف كألف صلاة في غيره وفي الحرم المكي الشريف كمائة ألف صلاة، منها حديث (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) (^٣) وحديث (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) (^٤) وأما الصوم في مكة والمدينه فلم يرد دليل من وجه صحيح بأنه يضاعف ثوابه عن الصوم في غير مكة أو المدينة.
_________
(^١) - البقرة: آية (١٨٣)
(^٢) - البقرة: آية (١٨٥)
(^٣) - صحيح البخاري: كتاب الجمعة: باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة. حديث رقم (١١٩٠) بلفظ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)
أخرجه مسلم في الحج، والترمذي في الصلاة، والنسائي في المساجد، وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، وأحمد في باقي مسند المكثرين، ومالك في النداء للصلاة.
(^٤) - سنن ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ماجاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام. حديث رقم (١٣٩٦) بلفظ (عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) صححه الألباني في صحيح ابن ماجه برقم (١١٦٣)
أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين.
619