اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

والمكان والوضوء، ويقدم الجلوس مستقبل القبلة منتظرا للصلاة إلى وقت أدائها.
وقد روي عن محمد الله أن التغليس بالفجر مستحب كمذهب الشافعي ذكره الأسبيجابي.
واختيار الطحاوي أن يجمع بين التغليس والإسفار، فيبدأ بالصلاة بغلس ويطول القراءة ويختم بالإسفار. وهذا أختيار حسن. وأما تعجيل العصر والعشاء في يوم الغيم فلأن تأخير العصر لا يؤمن معه الوقوع في الوقت المكروه وتأخير العشاء يؤدي إلى تقليل الجماعة على أعتبار توقع المطر.
وأما تأخير المغرب فليتحقق غروب الشمس.
وإنما يكره تأخير العصر إلى ما بعد تغير الشمس لقوله: ألا أخبركم بصلاة المنافقين؟ يدع العصر حتى إذا كانت الشمس بين قرني الشيطان قام فنقرها كنقرات الديك، لا يذكر الله فيهن إلا قليلا.
فالمكروه هو نفس التأخير دون فعل الصلاة؛ فإنه لو صلى وقت الغروب أجزأه، لأنه مخاطب بالأداء حينئذ ويستحيل الجمع بين الأمر بها وبين أن تكون مكروهة.
والتنبيه على المستحب في يوم الغيم من الزوائد.
قال: ويوتر المتهجد آخر الليل إن وثق بالانتباه.

على التأخير بشرط الوثوق بالانتباه، حتى إذا لم يثق من نفسه بالانتباه أوتر قبل النوم لما روي عنه أنه قال لأبي بكر: «متى توتر»؟ فقال: أصلي لربي ما كتب لي ثم أوتر ثم أنام وقال لعمر له: «متى توتر؟» فقال: أصلي ثم أنام فإذا قمت أوترت فقال لأبي بكر: «أخذت بالثقة وقال لعمر: «أخذت بالفضل.

حكم تارك الصلاة
قال: ولا نقتل تاركها عمدًا غير جاحد.
تارك الصلاة عمدا من غير جحود لوجوبها عليه لا يقتل عندنا، بل يحبس حتى يحدث توبة.
وللشافعي تظلله قولان أحدهما أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل حدا. وفي القديم: يقتل كفرا.
المجلد
العرض
7%
تسللي / 1781