اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية

دعاء الاستفتاح
قال: (ويأتون بالثناء سبحانك اللهم ... إلى آخره 4 إلى آخره فيقتصرعليه، لا على وجهت وجهي ويجمع بينهما).
قال اصحابنا رحمهم الله: إذا كبر للافتتاح أعقب ذلك بالثناء على الله سبحانه، وهو قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ثم يستعيذ.
وقال مالك - رضي الله عنهم -: إذا كبر شرع في قراءة الفاتحة وقال الشافعي الله: إذا كبر قرأ: إني وجهت وجهي الآيات ويقتصر عليها.
وقال أبو يوسف - رضي الله عنهم -: يقولها ويأتي بالثناء، إن شاء قدم الثناء، وإن شاء أخره؛ لرواية ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح الصلاة بقوله:
وجهت وجهي ... إلى آخرها، ثم يقول: «سبحانك اللهم إلى آخره
وللشافعي: رواية علي - رضي الله عنهم -: كان إذا أستفتح قال: «وجهت وجهي ... إلى آخرها.
ولمالك: حديث أنس - رضي الله عنهم -: كان النبي وأبوبكر وعمر وعثمان
وعلي - رضي الله عنهم - يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين.
ولهما: قوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ وقيل: هو سبحانك اللهم وبحمدك
ومذهبنا منقول عن أبي بكر وعمر وابن مسعود.
وما روياه محمول على النافلة. وما رواه مالك لله على أفتتاح القراءة.
الاستعاذة محلها وصفتها
قال: (ثم يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ويجعلها سنة الصلاة لا القراءة، فيأمر بها المقتدي والمسبوق بعدالثناء، لا عند القضاء، وقبل تكبيرات العيد، لا بعدها).
قال محمد -وهو رواية عن أبي حنيفة له: الاستعاذة تتبع القراءة فيأتي بها من يأتي بالقراءة.
المجلد
العرض
9%
تسللي / 1781