شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية
حمزة على أنها آية من الفاتحة خاصة، ولم يعتقدها الباقون آية من الفاتحة ولا غيرها. وقالون منهم وإن كان يلتزم قراءتها، فإن المنقول عنه وعمن تابعه ما ذكرته وقد رويت أخبار من الجانبين لا تجزم
بأحد الطرفين.
منها للمثبتين: رواية سعيد بن جبير قال: كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرفون أنقضاء السورة حتى تنزل «بسم الله الرحمن الرحيم فإذا أنزلت علموا أنقضاء السورة.
وعنه: كان لا يعلم أنقضاء السورة حتى ينزل عليه «بسم الله الرحمن الرحيم». ففيه دليل على تكرر نزولها مع أول كل سورة.
وعن عائشة لها أنها قالت: أقرؤوا ما في المصحف وقد أثبتت في المصحف في أول كل سورة ما خلا «براءة» فإذا كانت مكتوبة بقلم الوحي بين دفات المصاحف مع الاجتهاد التام في صون المصحف وتجريده عن غير القرآن قامت الدلالة على أنها آية من كل سورة، فيجهر بها عند قراءة السورة جهرًا لامتناع قراءة بعض السورة جهرًا وبعضها خفية؛ لعدم القائل بذلك.
ومنها للنافين: حديث أنس ل له: صليت خلف النبي، وأبي بكر وعمر وعثمان، فسمعتهم يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين والحديث الذي قال فيه: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي) ما سأل ... » إلى أن قال: «فإذا قال: الحمد لله رب العالمين فكان هذا أول ما أبتدأ به من السورة.
ولأن أختلاف الصدر الأول في ذلك اختلاف ظاهر غير منكر، والقرآن لا يثبت إلَّا بالإجماع، وهذه الأخبار إذا صحت وتعارضت لا يثبت بها قرآن؛ لأنها أخبار آحاد وإنما يثبت بالإجماع، والأخبار المتواترة المقطوع على عينها، فقامت الشبهة المانعة من اعتقاد كونها اية على القطع من الفاتحة ومن كل سورة فتعين إخفاؤها.
قال: (محلها أول الصلاة وقالا: أول كل ركعة وهو رواية وأمر بها بين السور في المخافتة).
قال أبو حنيفة لله - في رواية الحسن وهشام عن أبي يوسف- أنه يأتي أول الصلاة، ثم لا يكررها في كل ركعة. وروى المعلى عن أبي يوسف عنه وهو قولهما - أنه يأتي بها في كل ركعة، يعني إذا قرأ فيها).
بأحد الطرفين.
منها للمثبتين: رواية سعيد بن جبير قال: كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرفون أنقضاء السورة حتى تنزل «بسم الله الرحمن الرحيم فإذا أنزلت علموا أنقضاء السورة.
وعنه: كان لا يعلم أنقضاء السورة حتى ينزل عليه «بسم الله الرحمن الرحيم». ففيه دليل على تكرر نزولها مع أول كل سورة.
وعن عائشة لها أنها قالت: أقرؤوا ما في المصحف وقد أثبتت في المصحف في أول كل سورة ما خلا «براءة» فإذا كانت مكتوبة بقلم الوحي بين دفات المصاحف مع الاجتهاد التام في صون المصحف وتجريده عن غير القرآن قامت الدلالة على أنها آية من كل سورة، فيجهر بها عند قراءة السورة جهرًا لامتناع قراءة بعض السورة جهرًا وبعضها خفية؛ لعدم القائل بذلك.
ومنها للنافين: حديث أنس ل له: صليت خلف النبي، وأبي بكر وعمر وعثمان، فسمعتهم يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين والحديث الذي قال فيه: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي) ما سأل ... » إلى أن قال: «فإذا قال: الحمد لله رب العالمين فكان هذا أول ما أبتدأ به من السورة.
ولأن أختلاف الصدر الأول في ذلك اختلاف ظاهر غير منكر، والقرآن لا يثبت إلَّا بالإجماع، وهذه الأخبار إذا صحت وتعارضت لا يثبت بها قرآن؛ لأنها أخبار آحاد وإنما يثبت بالإجماع، والأخبار المتواترة المقطوع على عينها، فقامت الشبهة المانعة من اعتقاد كونها اية على القطع من الفاتحة ومن كل سورة فتعين إخفاؤها.
قال: (محلها أول الصلاة وقالا: أول كل ركعة وهو رواية وأمر بها بين السور في المخافتة).
قال أبو حنيفة لله - في رواية الحسن وهشام عن أبي يوسف- أنه يأتي أول الصلاة، ثم لا يكررها في كل ركعة. وروى المعلى عن أبي يوسف عنه وهو قولهما - أنه يأتي بها في كل ركعة، يعني إذا قرأ فيها).