شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية
بأوساط المفصل؛ رعاية للسنة مع التخفيف
الركوع: صفته، والذكر المشروع فيه
قال: (ثم يركع مكبرا معتمدا على ركبتيه، مفرج الأصابع العظيم باسط الظهر مع الرأس، فيقول: سبحان ربي ثلاثا ويستحب الزيادة مع الإيتار للمنفرد، وتُسَنّ الأدعية والأذكار والتسبيحات والتكبيرات).
إنما نصب: (مكبرا) حالا عن الراكع ليدل به على ما ذكره في «الجامع الصغير»، فإنه قال: ويكبر مع الانحطاط وفي الحال معنى المعية؛ وهذا لأنه كان يكبر عند كل خفض ورفع وقيام وقعود. وأما الأعتماد وتفريج الأصابع؛ فلقوله للأنس له: «إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك وفرج بين أصابعك»، ولأنه أقرب إلى التمكين في الاعتماد، فيندب إليه، كما يندب إلى ضم الأصابع عند السجود؛ لكونها أقرب إلى كونها مستقبلة القبلة. فقد قال: «إذا سجد أحدكم فليوجه من أعضائه إلى القبلة ما أستطاع، وفيما سوى هاتين الحالتين يخلي على العادة.
وأما بسط الظهر مع الرأس فلأنه لو كان إذا ركع بسط ظهره ولا يرفع رأسه ولا يقنعه.
وأما التسبيح فلقوله: إذا ركع أحدكم فليقل في ركوعه: سبحان ثلاثا، وذلك أدناه، يعني أدني كمال الجمع، فلذلك قال العظيم في الكتاب: ويستحب الزيادة على الثلاث مع الإيتار لقوله: (إن الله وتر يحب الوتر، وخص (هب) ذلك بالمنفرد؛ لأن الإمام لا يسن له تطويل الصلاة على ما يأتي. ثم بين أن التسبيحات والأذكار والأدعية والتكبيرات -يعني: سوى تكبيرة الإحرام سنة لموظبة النبي عليها؛ ولأنها إكمال للفرض وبالسنن تكمل الفرائض,
حكم الطمأنينة
قال: (ويفترض التعديل في الأركان، ويوجبانه في الركوع والسجود).
قال أبو يوسف: تعديل أركان الصلاة وهو الطمأنينة في الركوع والسجود، وكذا تمام القيام
الركوع: صفته، والذكر المشروع فيه
قال: (ثم يركع مكبرا معتمدا على ركبتيه، مفرج الأصابع العظيم باسط الظهر مع الرأس، فيقول: سبحان ربي ثلاثا ويستحب الزيادة مع الإيتار للمنفرد، وتُسَنّ الأدعية والأذكار والتسبيحات والتكبيرات).
إنما نصب: (مكبرا) حالا عن الراكع ليدل به على ما ذكره في «الجامع الصغير»، فإنه قال: ويكبر مع الانحطاط وفي الحال معنى المعية؛ وهذا لأنه كان يكبر عند كل خفض ورفع وقيام وقعود. وأما الأعتماد وتفريج الأصابع؛ فلقوله للأنس له: «إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك وفرج بين أصابعك»، ولأنه أقرب إلى التمكين في الاعتماد، فيندب إليه، كما يندب إلى ضم الأصابع عند السجود؛ لكونها أقرب إلى كونها مستقبلة القبلة. فقد قال: «إذا سجد أحدكم فليوجه من أعضائه إلى القبلة ما أستطاع، وفيما سوى هاتين الحالتين يخلي على العادة.
وأما بسط الظهر مع الرأس فلأنه لو كان إذا ركع بسط ظهره ولا يرفع رأسه ولا يقنعه.
وأما التسبيح فلقوله: إذا ركع أحدكم فليقل في ركوعه: سبحان ثلاثا، وذلك أدناه، يعني أدني كمال الجمع، فلذلك قال العظيم في الكتاب: ويستحب الزيادة على الثلاث مع الإيتار لقوله: (إن الله وتر يحب الوتر، وخص (هب) ذلك بالمنفرد؛ لأن الإمام لا يسن له تطويل الصلاة على ما يأتي. ثم بين أن التسبيحات والأذكار والأدعية والتكبيرات -يعني: سوى تكبيرة الإحرام سنة لموظبة النبي عليها؛ ولأنها إكمال للفرض وبالسنن تكمل الفرائض,
حكم الطمأنينة
قال: (ويفترض التعديل في الأركان، ويوجبانه في الركوع والسجود).
قال أبو يوسف: تعديل أركان الصلاة وهو الطمأنينة في الركوع والسجود، وكذا تمام القيام