شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية
أستلام الحجر عند عجزه عن الأستلام لازدحام الناس، فيجعل وجهه نحو الحجر الأسود ويرفع يديه حذاء منكبيه، ويجعل باطنهما نحو الحجر وظاهرهما وجهه وكبر وهلل وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي.
والثانية على الصفا والمروة، يرفع يديه ويجعل باطن كفيه نحو السماء كما يفعل في الدعاء، ويستقبل القبلة ويفعل كما فعل عند الحجر.
والثالثة بعرفة وبجمع الإمام أما بعرفة فبعدها صلى الظهر والعصر مع الامام ووقف بعرفة فيرفع يديه ويجعل باطن كفيه نحو السماء ودعا إلى غروب الشمس، وأما بجمع - وهو المزدلفة فبعدما صلى الفجر بغلس في أول يوم النحر ووقف فإنه يرفع يديه ويجعل باطن كفيه نحو السماء. والرابعة عند الجمرتين الجمرة الأولى والجمرة الوسطى دون جمرة العقبة، يرفع يديه حذاء منكبيه ويجعل باطنهما نحو الكعبة في ظاهر الرواية، وعن أبي يوسف أنه يجعل باطنهما نحو السماء.
أعضاء السجود وصفته وسننه
قال: (ثم ينحط للسجود مكبرًا، ويضع ركبتيه أولا ثم يديه، ولم يخيروه).
قال مالك: يخير الساجد في البداءة بيديه أو ركبتيه؛ إذ المشروع هو الخرور للسجود، وأنه حاصل كيف ما وضع. وعندنا: يرتب وضع الركبتين قبل اليدين) لرواية وائل بن حجر أنه كان يفعل كذلك مواظبا عليه فتثبت به السنة.
قال: (ونسن هذا الوضع فلا نشترط طهارة مكانه).
، وضع اليدين والركبتين سنة عندنا في السجود). وللشافعي قولان: أحدهما كمذهبنا والآخر أنه واجب. ويشترط طهارة مكانه عنده على القولين. وعلى القول بالوجوب ففي وجوب كشف الكف خلاف، وإلا فهو مسنون على كل حال، وعندنا لا يشترط طهارة المكان. له قوله: (أمرت أن أسجد على سبعة آراب على الوجه واليدين والركبتين والقدمين؛ ولأنه مستعمل للنجاسة في صلاته» فتفسد كما لو
والثانية على الصفا والمروة، يرفع يديه ويجعل باطن كفيه نحو السماء كما يفعل في الدعاء، ويستقبل القبلة ويفعل كما فعل عند الحجر.
والثالثة بعرفة وبجمع الإمام أما بعرفة فبعدها صلى الظهر والعصر مع الامام ووقف بعرفة فيرفع يديه ويجعل باطن كفيه نحو السماء ودعا إلى غروب الشمس، وأما بجمع - وهو المزدلفة فبعدما صلى الفجر بغلس في أول يوم النحر ووقف فإنه يرفع يديه ويجعل باطن كفيه نحو السماء. والرابعة عند الجمرتين الجمرة الأولى والجمرة الوسطى دون جمرة العقبة، يرفع يديه حذاء منكبيه ويجعل باطنهما نحو الكعبة في ظاهر الرواية، وعن أبي يوسف أنه يجعل باطنهما نحو السماء.
أعضاء السجود وصفته وسننه
قال: (ثم ينحط للسجود مكبرًا، ويضع ركبتيه أولا ثم يديه، ولم يخيروه).
قال مالك: يخير الساجد في البداءة بيديه أو ركبتيه؛ إذ المشروع هو الخرور للسجود، وأنه حاصل كيف ما وضع. وعندنا: يرتب وضع الركبتين قبل اليدين) لرواية وائل بن حجر أنه كان يفعل كذلك مواظبا عليه فتثبت به السنة.
قال: (ونسن هذا الوضع فلا نشترط طهارة مكانه).
، وضع اليدين والركبتين سنة عندنا في السجود). وللشافعي قولان: أحدهما كمذهبنا والآخر أنه واجب. ويشترط طهارة مكانه عنده على القولين. وعلى القول بالوجوب ففي وجوب كشف الكف خلاف، وإلا فهو مسنون على كل حال، وعندنا لا يشترط طهارة المكان. له قوله: (أمرت أن أسجد على سبعة آراب على الوجه واليدين والركبتين والقدمين؛ ولأنه مستعمل للنجاسة في صلاته» فتفسد كما لو