شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية
كان تحت جبهته أو قدميه.
ولنا: قوله: (مثل الذي يصلي وشعره معقوص كمثل الذي يصلي وهو مكتوف، فالتمثيل يدل على نفي الكمال دون نفي الجواز. ولأن ماهية السجدة حاصلة بوضع الجبهة والقدمين على الأرض، فكان وضع اليدين والركبتين متمما ومكملا، لا داخلافي الماهية، فكان وضعها على نجاسة كعدم وضعها بخلاف الجبهة؛ لأنه به يتحقق السجدة، وبخلاف القدم لأنه به بتحقق القيام وهو ركن. وقد ذكر أبو الليث في «النوازل أنه إذا لم يضع ركبتيه على الأرض عند السجود
روي عن أبي يوسف أنه يجوز، وقال بعضهم: لا يجوز.
قال الفقيه أبو الليث - رضي الله عنهم -: وبه نأخذ ولا نأخذ بما روي عن أبي يوسف
قال: (ولا يفترش ذراعيه).
لما روي عن أبي ذر - رضي الله عنهم -: نهاني خليلي عن ثلاث: أن أنقر نقر الديك، أو أقعى إقعاء الكلب أو أفترش افتراش الثعلب.
قال: (ويبدي ضبعيه).
أي عضديه يقال بالهمزة من الإبداء وهو الإظهار، وبتشديد الدال
وكسر الباء من الإبداد وهو المد، وكلاهما منقول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (وأَبْدِ ضبعيك» و «أَبِدَّ ضبعيك» بالتشديد)
قال: (ويجافي بطنه عن فخذيه في غير زحمة).
لأنه كان يفعل ذلك، أما إذا كان في زحمة فلا يفعل الإبداء ولا المجافاة خوف الإيذاء، وقيد نفي الزحمة زائد.
قال: (وتنخفض المرأة).
لأن ذلك هو الأستر لها، وهي من الزوائد.
قال: (ويوجه أصابعه نحو القبلة).
أطلق الأصابع ليعم أصابع يديه ورجليه لقوله: «إذا سجد أحدكم سجد كل عضو منه الله
ولنا: قوله: (مثل الذي يصلي وشعره معقوص كمثل الذي يصلي وهو مكتوف، فالتمثيل يدل على نفي الكمال دون نفي الجواز. ولأن ماهية السجدة حاصلة بوضع الجبهة والقدمين على الأرض، فكان وضع اليدين والركبتين متمما ومكملا، لا داخلافي الماهية، فكان وضعها على نجاسة كعدم وضعها بخلاف الجبهة؛ لأنه به يتحقق السجدة، وبخلاف القدم لأنه به بتحقق القيام وهو ركن. وقد ذكر أبو الليث في «النوازل أنه إذا لم يضع ركبتيه على الأرض عند السجود
روي عن أبي يوسف أنه يجوز، وقال بعضهم: لا يجوز.
قال الفقيه أبو الليث - رضي الله عنهم -: وبه نأخذ ولا نأخذ بما روي عن أبي يوسف
قال: (ولا يفترش ذراعيه).
لما روي عن أبي ذر - رضي الله عنهم -: نهاني خليلي عن ثلاث: أن أنقر نقر الديك، أو أقعى إقعاء الكلب أو أفترش افتراش الثعلب.
قال: (ويبدي ضبعيه).
أي عضديه يقال بالهمزة من الإبداء وهو الإظهار، وبتشديد الدال
وكسر الباء من الإبداد وهو المد، وكلاهما منقول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (وأَبْدِ ضبعيك» و «أَبِدَّ ضبعيك» بالتشديد)
قال: (ويجافي بطنه عن فخذيه في غير زحمة).
لأنه كان يفعل ذلك، أما إذا كان في زحمة فلا يفعل الإبداء ولا المجافاة خوف الإيذاء، وقيد نفي الزحمة زائد.
قال: (وتنخفض المرأة).
لأن ذلك هو الأستر لها، وهي من الزوائد.
قال: (ويوجه أصابعه نحو القبلة).
أطلق الأصابع ليعم أصابع يديه ورجليه لقوله: «إذا سجد أحدكم سجد كل عضو منه الله