اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية

وفي مذهب الشافعي وجه آخر أن الأفضل أن يقول: التحيات المباركات، الزاكيات والصلوات والطيبات بواوين ليكون جامعا لها
كلها، والأول هو معتمد مذهبه و مشهوره، فأقمت الخلاف فيه. وصاحب «المنظومة» الله حكى وجها آخر أن العطف فيه بواو واحدة التحيات المباركات والصلوات الطيبات.
وهذا الوجه لم أعثر عليه في كتاب من الكتب المشهورة في مذهبه، فأشرت إليه بقولي: (بواوين)، وأعقبت ذلك بقولنا: (ولا نتركه).
زيادة على ما في المنظومة، نصبًا للخلاف مع المشهور، وتعريفا لمذهبنا على وجهه، وإشارة إلى ما نقله أبو حفص الله، فلعله عثر عليه في موضع آخر.
ورواية ابن مسعود أرجح؛ لاشتمالها على تعريف السلام باللام الدالة على الجنس وعلى العطف بالواو التي تجعل تلك الصفات أصولا لا أوصافا، ألا ترى أنك إذا قلت والله الرحمن الرحيم كانت يمينا
واحدة، ولو عطفت فقلت والله والرحمن والرحيم كانت أيمانا فكان ما ذهبنا إليه أكثر ثناء
وأما تعريف السلام ففي مذهب الشافعي الله فيه خلاف أيضا، إلا أن المشهور هو التنكير، ونقل صاحب الروضة أن الأفضل هنا الألف واللام؛ لكثرته وزيادته وموافقته سلام التحلل.

الدعاء في التشهد الأخير
قال: (ويدعو في الأخيرة بما يناسب الأدعية المأثورة لا مطلقا) ().
فائدة قوله في الأخيرة أنه لا يزيد على قدر التشهد في القعدة الأولى، وإنما قال: (الأخيرة).
ولم يقل: الثانية ليشمل قعدة الصبح وتشهد المسافر في الرباعية؛ لأنها أخيرة الصلاة، وليست بثانية.
أما عدم الزيادة على التشهد في الأولى والدعاء في الأخيرة؛ فلما روي ابن مسعود علمني رسول الله التشهد في وسط الصلاة وآخرها.، فإذا كان وسط الصلاة نهض (2) إذا فرغ من التشهد، وإذا كان آخرها دعا لنفسه بما شاء
المجلد
العرض
10%
تسللي / 1781