شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية
وأما الدعاء المأثور فهو أن يدعو بما يستحيل سؤاله من العباد، كالمغفرة ونحوها، مثل أن يقول: اللهم إني أسألك الجنة وما قرب: إليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأشباه ذلك؛ لقول ابن مسعود له: أنه (قال: «ثم أختر لنفسك من الدعاء أطيبه وأعجبه إليك).
وما رواه الشافعي الله في جواز الدعاء بما يشبه كلام الناس 100من تسمية أمرأة يتزوجها، أو ثوب يكتسيه، أو غير ذلك مما لا يمتنع طلبه من الناس - وهو قوله: سلوا الله حوائجكم، حتى الشسع لنعالكم والملح لقدوركم) كان قبل نسخ الكلام في الصلاة، فلما نسخ ذلك بقوله: «إن هذه، صلاتنا، لا يصلح فيها شيء من كلام الناس وجب أن يجتنب فيها عن السؤال الذي يمكن خطاب غير الله تعالى به على أن ما رواه لا اختصاص له بالصلاة فإنه مطلق والغرض منه تعليم الناس الالتجاء إلى الله تعالى في جميع حوائجهم الجليلة والحقيرة؛ صونًا لهم عن الاعتماد على العباد، وحثا على التوكل على الله، وقطع النظر إلى الأسباب.
الصلاة على النبي الله حكمها في الصلاة وخارجها
قال: (بعد الصلاة على النبي).
يقول ابن مسعود أبدأ بالثناء على الله تعالى بما هو له أهل، ثم بالصلاة على محمد ثم سل حاجتك بعد ذلك.
ولأن تقديم الصلاة عليه أقرب إلى الإجابة لما بعده من الدعاء؛ فإن الكريم لا يستجيب بعض الدعاء ويرد بعضه.
قال: (ونفرضها في العمر مرة واحدة لا في كل صلاة فتسن فيها وقيل: تجب كلما ذكر).
في (أ): (وحث)، وفي (ج): (وحث العباد). في (ج) (الإنسان).
الصلاة على النبي، فرض، لقوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
ولما كان الأمر لا يقتضي التكرار قال أصحابنا: هي فرض العمر، إما في الصلاة أو خارج الصلاة.
وقال الشافعي له: هي ركن من أركان الصلاة لا تصح بدونها؛ لما؛ تلونا.
وجه الاستدلال: أنه لا موضع تفترض فيه الصلاة عليه إلا الصلاة، فتفترض فيها.، ولقوله:
وما رواه الشافعي الله في جواز الدعاء بما يشبه كلام الناس 100من تسمية أمرأة يتزوجها، أو ثوب يكتسيه، أو غير ذلك مما لا يمتنع طلبه من الناس - وهو قوله: سلوا الله حوائجكم، حتى الشسع لنعالكم والملح لقدوركم) كان قبل نسخ الكلام في الصلاة، فلما نسخ ذلك بقوله: «إن هذه، صلاتنا، لا يصلح فيها شيء من كلام الناس وجب أن يجتنب فيها عن السؤال الذي يمكن خطاب غير الله تعالى به على أن ما رواه لا اختصاص له بالصلاة فإنه مطلق والغرض منه تعليم الناس الالتجاء إلى الله تعالى في جميع حوائجهم الجليلة والحقيرة؛ صونًا لهم عن الاعتماد على العباد، وحثا على التوكل على الله، وقطع النظر إلى الأسباب.
الصلاة على النبي الله حكمها في الصلاة وخارجها
قال: (بعد الصلاة على النبي).
يقول ابن مسعود أبدأ بالثناء على الله تعالى بما هو له أهل، ثم بالصلاة على محمد ثم سل حاجتك بعد ذلك.
ولأن تقديم الصلاة عليه أقرب إلى الإجابة لما بعده من الدعاء؛ فإن الكريم لا يستجيب بعض الدعاء ويرد بعضه.
قال: (ونفرضها في العمر مرة واحدة لا في كل صلاة فتسن فيها وقيل: تجب كلما ذكر).
في (أ): (وحث)، وفي (ج): (وحث العباد). في (ج) (الإنسان).
الصلاة على النبي، فرض، لقوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
ولما كان الأمر لا يقتضي التكرار قال أصحابنا: هي فرض العمر، إما في الصلاة أو خارج الصلاة.
وقال الشافعي له: هي ركن من أركان الصلاة لا تصح بدونها؛ لما؛ تلونا.
وجه الاستدلال: أنه لا موضع تفترض فيه الصلاة عليه إلا الصلاة، فتفترض فيها.، ولقوله: