شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارة
النية والترتيب في الوضوء
قال: ولم نوجب النية والترتيب.
وقال الشافعي: هما من فروض الوضوء؛ لأنه محض تعبد فإنه ليس على أعضاء المحدث نجاسة وفيه معنى القربة؛ لقوله: الوضوء على الوضوء نور على نور والقرب لا تتأدى إلَّا بالنية والترتيب المشروع.
ولنا: أن وصف القربة زائد على أصل الطهارة؛ فإنه ليس بمقصود في نفسه، بل للصلاة، فينزل منها منزلة السعي إلى الجمعة من الجمعة، لقوله: «الطهور مفتاح الصلاة.
فلم تجب النية بهذا الأعتبار، بل باعتبار وقوعه قربة وهو مخصوص بالمنوي. والعمل في باب الطهارة للماء دون الفعل لقوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهَرَكُم. والفعل ليطهركم بها
لإيصاله إلى المحل، فإذا لم يكن الفعل لازما فالترتيب الذي هو وصف له أولى بعدم اللزوم.
حكم الموالاة في أفعال الوضوء
قال: ولم يشترطوا ولاء.
الموالاة ليست بشرط في الوضوء، خلافا لمالك فإنه يقول: التفريق ينافي الجمع المستفاد من حرف الواو.
ولنا: ما سبق في الترتيب، ولا تنافي بين الجمع والتفريق وأنه صادق مع التعاقب والفصل.
قال: ويستحب التيامن.
يعني: البداءة باليمين في غسل اليدين والرجلين؛ لأنه كان يحب التيامن في كل شيء.
فصل في نواقض الوضوء
الخارج من السبيلين
قال: وينقضه كل خارج من سبيل.
قال: ولم نوجب النية والترتيب.
وقال الشافعي: هما من فروض الوضوء؛ لأنه محض تعبد فإنه ليس على أعضاء المحدث نجاسة وفيه معنى القربة؛ لقوله: الوضوء على الوضوء نور على نور والقرب لا تتأدى إلَّا بالنية والترتيب المشروع.
ولنا: أن وصف القربة زائد على أصل الطهارة؛ فإنه ليس بمقصود في نفسه، بل للصلاة، فينزل منها منزلة السعي إلى الجمعة من الجمعة، لقوله: «الطهور مفتاح الصلاة.
فلم تجب النية بهذا الأعتبار، بل باعتبار وقوعه قربة وهو مخصوص بالمنوي. والعمل في باب الطهارة للماء دون الفعل لقوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهَرَكُم. والفعل ليطهركم بها
لإيصاله إلى المحل، فإذا لم يكن الفعل لازما فالترتيب الذي هو وصف له أولى بعدم اللزوم.
حكم الموالاة في أفعال الوضوء
قال: ولم يشترطوا ولاء.
الموالاة ليست بشرط في الوضوء، خلافا لمالك فإنه يقول: التفريق ينافي الجمع المستفاد من حرف الواو.
ولنا: ما سبق في الترتيب، ولا تنافي بين الجمع والتفريق وأنه صادق مع التعاقب والفصل.
قال: ويستحب التيامن.
يعني: البداءة باليمين في غسل اليدين والرجلين؛ لأنه كان يحب التيامن في كل شيء.
فصل في نواقض الوضوء
الخارج من السبيلين
قال: وينقضه كل خارج من سبيل.