شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
لكونه في معناه.
حكم الاغتسال والاستظلال للمحرم ومواطن التلبية
قال: (ويغتسل ويستحم).
لأن عمر أغتسل وهو محرم.
قال: (ولم يكرهوا شدّ الهميان مطلقًا).
سواء كان فيه نفقة نفسه أو نفقة غيره. وقال مالك: يكره أن يكون فيه نفقة غيره؛ لعدم الضرورة إلى شدّه، وفيه شبه بلبس المخيط فيكره ولنا: أنه لا يعدّ بشده لابسًا حقيقة ولا شرعًا؛ فاستوت فيه الأحوال كلها.
قال: (ولا الأستظلال بالمحمل والفسطاط).
وقد نقل عن مالك - رضي الله عنه - كراهية ذلك لأنه يشبه تغطية الرأس حقيقة.
ولنا: الاعتبار بالمسجد والبيت بب باعتبار أنه لا يمس بدنه
وقد روي أن عثمان - رضي الله عنه - كان يضرب له فسطاط في إحرامه.
ولو دخل تحت أستار الكعبة فلم يمس بالستر رأسه ولا وجهه جاز؛ لأنه في معنى الأستظلال بالمحمل.
قال: (ويكثر من التلبية جهرًا عقيب الصلوات وكلما علا شرفًا أو هبط واديًا أو لقي ركبا وبالأسحار).
لما روى أن الصحابة - رضي الله عنه - كانوا يلبون في هذه الأحوال، ولأن التلبية في الحج نظير التكبير في الصلاة، فكما يكبر في الانتقال في أحوال الصلاة فكذلك يلبي في الانتقال هاهنا في الأحوال.
وأما الجهر فلقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أفضل الحج العج والثج " أي:
رفع الصوت بالتلبية وإراقة الدم، وهو من الزوائد.
فصل في صفة أفعال الحج
آداب دخول مكة ومعاينة البيت
قال: (وإذا دخل مكة أبتدأ بالمسجد، فإذا شاهد الكعبة كبر وهلل، وابتدأ بالحجر فاستقبله وكبر ورفع يديه
كالصلاة وقبله إن تمكن، وإلا أشار إليه).
أطلق دخول مكة ليتناول الليل والنهار؛ لأنه دخول بلدة فلم يختص بوقت واختلفت الروايات في دخوله مكة،
حكم الاغتسال والاستظلال للمحرم ومواطن التلبية
قال: (ويغتسل ويستحم).
لأن عمر أغتسل وهو محرم.
قال: (ولم يكرهوا شدّ الهميان مطلقًا).
سواء كان فيه نفقة نفسه أو نفقة غيره. وقال مالك: يكره أن يكون فيه نفقة غيره؛ لعدم الضرورة إلى شدّه، وفيه شبه بلبس المخيط فيكره ولنا: أنه لا يعدّ بشده لابسًا حقيقة ولا شرعًا؛ فاستوت فيه الأحوال كلها.
قال: (ولا الأستظلال بالمحمل والفسطاط).
وقد نقل عن مالك - رضي الله عنه - كراهية ذلك لأنه يشبه تغطية الرأس حقيقة.
ولنا: الاعتبار بالمسجد والبيت بب باعتبار أنه لا يمس بدنه
وقد روي أن عثمان - رضي الله عنه - كان يضرب له فسطاط في إحرامه.
ولو دخل تحت أستار الكعبة فلم يمس بالستر رأسه ولا وجهه جاز؛ لأنه في معنى الأستظلال بالمحمل.
قال: (ويكثر من التلبية جهرًا عقيب الصلوات وكلما علا شرفًا أو هبط واديًا أو لقي ركبا وبالأسحار).
لما روى أن الصحابة - رضي الله عنه - كانوا يلبون في هذه الأحوال، ولأن التلبية في الحج نظير التكبير في الصلاة، فكما يكبر في الانتقال في أحوال الصلاة فكذلك يلبي في الانتقال هاهنا في الأحوال.
وأما الجهر فلقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أفضل الحج العج والثج " أي:
رفع الصوت بالتلبية وإراقة الدم، وهو من الزوائد.
فصل في صفة أفعال الحج
آداب دخول مكة ومعاينة البيت
قال: (وإذا دخل مكة أبتدأ بالمسجد، فإذا شاهد الكعبة كبر وهلل، وابتدأ بالحجر فاستقبله وكبر ورفع يديه
كالصلاة وقبله إن تمكن، وإلا أشار إليه).
أطلق دخول مكة ليتناول الليل والنهار؛ لأنه دخول بلدة فلم يختص بوقت واختلفت الروايات في دخوله مكة،