شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
فروى جابر أنه صلى صلاة العشاء بذي طوى ثم هجع هجعة ثم دخل مكة وطاف ليلا، وروى ابن عمر له أنه بات بذي طوى، فلما أصبح دخل مكة نهارًا؛ وما يروى عن عمر الله من النهي عن دخولها ليلًا؛ فكان للإشفاق خوف السراق وليعلم الرجل أين يضع رحله.
وإنما يبتدئ بالمسجد لأنه - صلى الله عليه وسلم - أبتدأ به؛ ولأن المقصود هو الزيارة لا والبيت في المسجد، فكان ابن عمر - رضي الله عنه - إذا شاهد البيت قال: باسم الله والله أكبر؛ وعن عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى البيت قال: (أعوذ برب البيت من الدين والفقر ومن ضيق الصدر وعذاب القبر»
ولم يعين محمد في الأصل شيئًا من الدعوات المنقولة لمشاهد الحج؛ قال: لأنه يذهب برقة القلب، وإن يترك بالألفاظ المنقولة فإنه حسن.
فمن ذلك أن يقول: اللهم هذا البيت بيتك والعبد عبدك فوفقني لما تحب وترضى، ويقول عند النظر إلى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام حينا ربنا؛ بالسلام، اللهم زد بيتك هذا تعظيمًا وتشريفا ومهابة؛ وزد من يعظمه ويشرفه ممن حجه أو أعتمره تعظيمًا وتشريفا ومهابة.
وروي عنه أنه - صلى الله عليه وسلم - أبتدأ بالحجر الأسود فاستقبله وكبر وهلل ويرفع يديه كالصلاة؛ لقوله: «لا ترفع الأيدي إلا في سبعة مواطن .... وذكر منها أستلام الحجر
وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قبل الحجر ووضع شفتيه عليه؛ والتشبه بالصلاة من الزوائد.
وكذا قوله: (والإشارة إليه؛ وإنما شرط التمكن إذا وجد زحمة وخاف أن يؤذي أحدًا من الناس (وقف قبالته) وأشار إليه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعمر: "يا عمر إنك لرجل أيّد) تؤذى الضعيف، فلا تزاحم الناس على الحجر، ولكن إذا وجدت فرجة فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر وهلل "؛ ولأن أستلام الحجر من السنة، وترك الإيذاء واجب، فلا يؤتى بالسنة على وجه يخلّ بالواجب ويقول إذا أستلمه: لا إله إلَّا الله والله أكبر، اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك واتباعًا لسنتك وسنة نبيك محمد؛ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت، اللهم طهر قلبي واغفر لي ذنوبي، واشرح لي صدري، ويسر لي أمري وعافني فيمن عافيت.
حكم طواف القدوم
وصفته، والوصل بين الأسابيع
قال: (ثم يطوف الآفاقي طواف القدوم سبعة أشواط ولم يوجبوه).
وإنما يبتدئ بالمسجد لأنه - صلى الله عليه وسلم - أبتدأ به؛ ولأن المقصود هو الزيارة لا والبيت في المسجد، فكان ابن عمر - رضي الله عنه - إذا شاهد البيت قال: باسم الله والله أكبر؛ وعن عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى البيت قال: (أعوذ برب البيت من الدين والفقر ومن ضيق الصدر وعذاب القبر»
ولم يعين محمد في الأصل شيئًا من الدعوات المنقولة لمشاهد الحج؛ قال: لأنه يذهب برقة القلب، وإن يترك بالألفاظ المنقولة فإنه حسن.
فمن ذلك أن يقول: اللهم هذا البيت بيتك والعبد عبدك فوفقني لما تحب وترضى، ويقول عند النظر إلى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام حينا ربنا؛ بالسلام، اللهم زد بيتك هذا تعظيمًا وتشريفا ومهابة؛ وزد من يعظمه ويشرفه ممن حجه أو أعتمره تعظيمًا وتشريفا ومهابة.
وروي عنه أنه - صلى الله عليه وسلم - أبتدأ بالحجر الأسود فاستقبله وكبر وهلل ويرفع يديه كالصلاة؛ لقوله: «لا ترفع الأيدي إلا في سبعة مواطن .... وذكر منها أستلام الحجر
وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قبل الحجر ووضع شفتيه عليه؛ والتشبه بالصلاة من الزوائد.
وكذا قوله: (والإشارة إليه؛ وإنما شرط التمكن إذا وجد زحمة وخاف أن يؤذي أحدًا من الناس (وقف قبالته) وأشار إليه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعمر: "يا عمر إنك لرجل أيّد) تؤذى الضعيف، فلا تزاحم الناس على الحجر، ولكن إذا وجدت فرجة فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر وهلل "؛ ولأن أستلام الحجر من السنة، وترك الإيذاء واجب، فلا يؤتى بالسنة على وجه يخلّ بالواجب ويقول إذا أستلمه: لا إله إلَّا الله والله أكبر، اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك واتباعًا لسنتك وسنة نبيك محمد؛ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت، اللهم طهر قلبي واغفر لي ذنوبي، واشرح لي صدري، ويسر لي أمري وعافني فيمن عافيت.
حكم طواف القدوم
وصفته، والوصل بين الأسابيع
قال: (ثم يطوف الآفاقي طواف القدوم سبعة أشواط ولم يوجبوه).