شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
قال: (ثم يتوجه والناس معه إلى الموقف الأعظم، ويجوز أن يقف بعرفة كلها إلا بطن عرنة، ويستحب أن يقف على راحلته بقرب جبل الرحمة ويستقبل الكعبة، ويبسط يديه ويثني على الله ويحمده ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
ويجتهد في الدعاء ويلبي).
أما التوجه إلى الموقف وهو المسمى بالموقف الأعظم فلما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - بعد انصرافه من الصلاة راح والناس معه إلى الموقف، وعرفات كلها موقف إلَّا بطن عرنة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة، ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن وادي محسر ".
والمستحب أن يقف على راحلته راكبًا؛ لأنه) أستوى على ناقته ملبيا؛ ويستقبل الكعبة؛ لأنه وقف كذلك ج ب وقال: خير المواقف ما استقبلت به القبلة» ويبسط يديه ويستقبل بهما وجهه لما روى عن ابن عباس أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بعرفاتباسطا يديه في نحره كالمستطعم المسكين.
وتقديم الصلاة على رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الثناء على الله وحمده ليكون أقرب إلى الإجابة.
وليس في عرفة دعاء مؤقت فيدعو بما أحب، ويلبي في أثناء دعوته ساعة بعد ساعة؛ لما روي عن ابن مسعود لقد خرجت مع رسول الله فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة.
وتسميته الموقف الأعظم وجبل الرحمة والاستقبال وبسط اليدين والثناء على الله تعالى والحمد والصلاة والتلبية زوائد.
ومما يؤثر من الدعاء بعرفة بعد التهليل كما مرَّ على الصفا -: اللهم أنت قلت وقولك الحق::ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" وإنك لا تخلف الميعاد، اللهم هذا مقام العبد المستجير من النار فأجرني من النار بعفوك،
وأدخلني الجنة برحمتك ومغفرتك، اللهم أنت هديتني للإسلام فلا تنزعه مني ولا تنزعني منه حتى تقبضني وأنا عليه.
حكم الوقوف بعرفة ووقته
قال: (ولم يفرضوا الوقوف جزءا من الليل).
قال مالك - رضي الله عنه -: الفرض أن لا يخلو الليل عن الوقوف ولو جزءا قليلا؛ لأن النهار والليل وقت للوقوف، فلا يجوز إخلاؤهما عنه.
وعندنا: لو وقف بعد الزوال وأفاض من ساعته أجزأه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"الحج عرفة فمن وقف بعرفة ساعة من ليل أو نهار فقد تم حج".
ويجتهد في الدعاء ويلبي).
أما التوجه إلى الموقف وهو المسمى بالموقف الأعظم فلما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - بعد انصرافه من الصلاة راح والناس معه إلى الموقف، وعرفات كلها موقف إلَّا بطن عرنة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة، ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن وادي محسر ".
والمستحب أن يقف على راحلته راكبًا؛ لأنه) أستوى على ناقته ملبيا؛ ويستقبل الكعبة؛ لأنه وقف كذلك ج ب وقال: خير المواقف ما استقبلت به القبلة» ويبسط يديه ويستقبل بهما وجهه لما روى عن ابن عباس أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بعرفاتباسطا يديه في نحره كالمستطعم المسكين.
وتقديم الصلاة على رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الثناء على الله وحمده ليكون أقرب إلى الإجابة.
وليس في عرفة دعاء مؤقت فيدعو بما أحب، ويلبي في أثناء دعوته ساعة بعد ساعة؛ لما روي عن ابن مسعود لقد خرجت مع رسول الله فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة.
وتسميته الموقف الأعظم وجبل الرحمة والاستقبال وبسط اليدين والثناء على الله تعالى والحمد والصلاة والتلبية زوائد.
ومما يؤثر من الدعاء بعرفة بعد التهليل كما مرَّ على الصفا -: اللهم أنت قلت وقولك الحق::ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" وإنك لا تخلف الميعاد، اللهم هذا مقام العبد المستجير من النار فأجرني من النار بعفوك،
وأدخلني الجنة برحمتك ومغفرتك، اللهم أنت هديتني للإسلام فلا تنزعه مني ولا تنزعني منه حتى تقبضني وأنا عليه.
حكم الوقوف بعرفة ووقته
قال: (ولم يفرضوا الوقوف جزءا من الليل).
قال مالك - رضي الله عنه -: الفرض أن لا يخلو الليل عن الوقوف ولو جزءا قليلا؛ لأن النهار والليل وقت للوقوف، فلا يجوز إخلاؤهما عنه.
وعندنا: لو وقف بعد الزوال وأفاض من ساعته أجزأه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"الحج عرفة فمن وقف بعرفة ساعة من ليل أو نهار فقد تم حج".