شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب البيوع
قال: ويضيف إلى الوجه في الدابة الكفل واكتفى به
أما الدابة فقال أبو يوسف: لا يسقط خياره برؤية وجهها حتى ينظر إلى كفلها؛ لأنه موضع مقصود منها، كالوجه.
وقال محمد - رضي الله عنه -: يكتفى بالنظر إلى الوجه؛ لأنه هو المقصود، اعتبارًا بالأمة والعبد وشرط بعضهم رؤية القوائم أيضًا.
رؤية ظاهر الثوب المطوي
قال: (وأسقطناه برؤية ظاهر ثوب مطوي إلا أن يكون في باطنه ما يقصد بالنظر، وصحن وصحن دار، وإن لم يشاهد البيوت، ويشترط رؤيتها في الأصح).
أما ظاهر الثوب المطوي، فرؤيته تعرف الباقي؛ إذ الكلام في ثوب لا يخالف باطنه ظاهره، واستثنى في الكتاب الثوب الذي في باطنه ما يقصد بالنظر، كموضوع العَلَم ووجه العمامة ونحوه، فلا يسقط بالنظر على ظاهره لعدم حصول العلم بالمقصود منه دون النظر إلى باطنه وهذا الأستثناء من الزوائد
وقال زفر - رضي الله عنه -: لابد من رؤية باطنه مطلقا؛ لعدم حصول العلم بأوصاف الباطن من النظر إلى الظاهر، فصار كأنه لم ير شيئا.
ولنا: أنه حصل العلم به؛ لأن المسألة مفروضة في الثوب الذي لا يختلف، فأما إذا خالف باطنه ظاهره فلابد من رؤية جميعه.
وأما صحن الدار إذا لم يشاهد بيوتها، فقال زفر علله- وعليه الفتوى: لابد من مشاهدة البيوت وظاهر المذهب أنه لا يشترط، والصحيح أن جواب أصحابنا مبني على المعهود في زمانهم فإن الدور حينئذ لم يكن تفاوتها إلَّا بالكبر والصغر، أما اليوم فإن التفاوت في بيوتها، وعلوها وسفلها ومرافقها، وسعتها وغير ذلك تفاوت كثير، فلم تكن رؤية صحنها محصلة للعلم بالجميع، فلابد من النظر إلى جميع ذلك وكون الرؤية شرطًا في الأصح من الزوائد.
رؤية البستان من الخارج
فرع
أما الدابة فقال أبو يوسف: لا يسقط خياره برؤية وجهها حتى ينظر إلى كفلها؛ لأنه موضع مقصود منها، كالوجه.
وقال محمد - رضي الله عنه -: يكتفى بالنظر إلى الوجه؛ لأنه هو المقصود، اعتبارًا بالأمة والعبد وشرط بعضهم رؤية القوائم أيضًا.
رؤية ظاهر الثوب المطوي
قال: (وأسقطناه برؤية ظاهر ثوب مطوي إلا أن يكون في باطنه ما يقصد بالنظر، وصحن وصحن دار، وإن لم يشاهد البيوت، ويشترط رؤيتها في الأصح).
أما ظاهر الثوب المطوي، فرؤيته تعرف الباقي؛ إذ الكلام في ثوب لا يخالف باطنه ظاهره، واستثنى في الكتاب الثوب الذي في باطنه ما يقصد بالنظر، كموضوع العَلَم ووجه العمامة ونحوه، فلا يسقط بالنظر على ظاهره لعدم حصول العلم بالمقصود منه دون النظر إلى باطنه وهذا الأستثناء من الزوائد
وقال زفر - رضي الله عنه -: لابد من رؤية باطنه مطلقا؛ لعدم حصول العلم بأوصاف الباطن من النظر إلى الظاهر، فصار كأنه لم ير شيئا.
ولنا: أنه حصل العلم به؛ لأن المسألة مفروضة في الثوب الذي لا يختلف، فأما إذا خالف باطنه ظاهره فلابد من رؤية جميعه.
وأما صحن الدار إذا لم يشاهد بيوتها، فقال زفر علله- وعليه الفتوى: لابد من مشاهدة البيوت وظاهر المذهب أنه لا يشترط، والصحيح أن جواب أصحابنا مبني على المعهود في زمانهم فإن الدور حينئذ لم يكن تفاوتها إلَّا بالكبر والصغر، أما اليوم فإن التفاوت في بيوتها، وعلوها وسفلها ومرافقها، وسعتها وغير ذلك تفاوت كثير، فلم تكن رؤية صحنها محصلة للعلم بالجميع، فلابد من النظر إلى جميع ذلك وكون الرؤية شرطًا في الأصح من الزوائد.
رؤية البستان من الخارج
فرع