شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحجر
قال: والحر البالغ العاقل لا يحجر عليه للسفه والتبذير، وتصرفه جائز، وإن خلا عن مصلحة، وقالا: يحجر عليه، ويتوقف تصرفه على إجازة الحاكم، وينفذ عتقه، ويُسْتَسْعى العبد ويجوز نكاحه، وتسمية المهر، ويبطل الفضل عن مهر المثل.
قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -، لا أحجر على الحر البالغ العاقل إذا كان سفيها مبذرًا يتلف ماله فيما لا غرض له فيه ولا مصلحة.
وقال أبو يوسف و محمد رحمهما الله: يحجر عليه ويمنع من التصرف في ماله حتى ولو باع بعد الحجر، لا ينفذ بيعه، ويتوقف على إجازة الحاكم فإن رأى في ذلك مصلحة أجازه؛ لأنه يبذر ماله ويتلفه لا على نهج تصرف العقلاء، فينظر له بالحجر عليه كالصبي، على أن الصبي فيه احتمال التبذير، وفي. السفيه التبذير حقيقة؛ ولهذا يمنع ماله عنه لكن المنع لا يفيد بدون الحجر، فإنه يتصرف بلسانه، ويتلف ما منع عنه بيده.
وله: أنه حر بالغ عاقل مخاطب، فلا يحجر عليه كالرشيد وهذا؛ لأن الحجر سلب الولاية عن نفسه وفي ذلك إهدار آدميته وإلحاقه بالبهائم، وأنه ضرر، عال فلا يتحمل للتبذير الذي هو ضرر دان؛ إذ الأعلى لا يتحمل الأدنى. قال صاحب «الهداية»: حتىلو كان في الحجر دفع ضرر، عام كالحجر على المتطبب الجاهل والمفتي الماجن،، والمكاري المفلس جاز فيما يروى عنه، فإنه دفع للضرر الأعلى بالأدنى.
قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -، لا أحجر على الحر البالغ العاقل إذا كان سفيها مبذرًا يتلف ماله فيما لا غرض له فيه ولا مصلحة.
وقال أبو يوسف و محمد رحمهما الله: يحجر عليه ويمنع من التصرف في ماله حتى ولو باع بعد الحجر، لا ينفذ بيعه، ويتوقف على إجازة الحاكم فإن رأى في ذلك مصلحة أجازه؛ لأنه يبذر ماله ويتلفه لا على نهج تصرف العقلاء، فينظر له بالحجر عليه كالصبي، على أن الصبي فيه احتمال التبذير، وفي. السفيه التبذير حقيقة؛ ولهذا يمنع ماله عنه لكن المنع لا يفيد بدون الحجر، فإنه يتصرف بلسانه، ويتلف ما منع عنه بيده.
وله: أنه حر بالغ عاقل مخاطب، فلا يحجر عليه كالرشيد وهذا؛ لأن الحجر سلب الولاية عن نفسه وفي ذلك إهدار آدميته وإلحاقه بالبهائم، وأنه ضرر، عال فلا يتحمل للتبذير الذي هو ضرر دان؛ إذ الأعلى لا يتحمل الأدنى. قال صاحب «الهداية»: حتىلو كان في الحجر دفع ضرر، عام كالحجر على المتطبب الجاهل والمفتي الماجن،، والمكاري المفلس جاز فيما يروى عنه، فإنه دفع للضرر الأعلى بالأدنى.