نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
المطلب الرابع: (استحالة الجمع) بين (آيات) سورة الأحزاب وبين (رواية) ماسمي بحديث (أهل الكساء)
لا يجوز للأب (أن يطلِّق) ابنته.
سكن (فاطمة) الدائم كان في بيت زوجها (علي بن أبي طالب).
(فاطمة) كانت (تسكن) في بيت واحد هو بيت زوجها.
رأي ابن عباس أن لفظ (أَهْلَ الْبَيْتِ) (خاص) بزوحات الرسول -ﷺ-.
(فصل آية التطهير) عما قبلها وعما بعدها من الآيات.
(آية التطهير) من القرآن المحكم.
المطلب الرابع: (استحالة الجمع) بين (آيات) سورة الأحزاب وبين (رواية) ماسمي بحديث (أهل الكساء).
(يستحيل الجمع) بين مدلول (آيات) سورة الأحزاب وبين مدلول (رواية) ما سمي بحديث (أهل الكساء) لأنه لا يمكن بحال من الأحوال دخول (علي، وفاطمة، والحسن، والحسين) في مدلول لفظ (أزواجك)، لأن (عليا، وحسنا، وحسينا) ذكور، و(الزوجات) أناث، ولا يمكن من حيث الشرع أو اللغة أو العرف أو العقل أو المنطق دخولهم في عموم لفظ (أزواجك)، ولا يمكن دخول (فاطمة) أيضا في عموم لفظ (أزواجك) لأنها (بنت الرسول) ﷺ، و(البنت) تختلف عن (الزوجة أو الزوجات) من حيث الشرع واللغة والعرف، وأحكام (الزوجات) غير أحكام (البنات) في الزواج والطلاق والميراث، فيجوز للزوج أن يطلق زوجته أو زوجاته، ولا يجوز له أن يطلِّق ابنته أوبنا ته.
لا يجوز للأب أن يطلق ابنته
ولذا فإن (فاطمة) ﵂ لم تكن داخلة في قوله تعالى ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ لأنه (لا يجوز للأب أن يطلق ابنته)، كما أنه لا يمكن بحال من الأحوال القول: بأن (عليا، وحسنا، وحسينا) مخاطبون بقول الله ﷿ ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ لأنهم ذكو، والمخاطبات (نساء) بدليل إسناد الفعل إلى (نون النسوة) في قوله تعالى ﴿وَاذْكُرْنَ﴾ ومن المستحيل شرعا ولغة وعرفا دخول (علي، وحسن، وحسين) ﵃، في مدلول هذا الخطاب الإلهي الخاص (بزوجات) الرسول ﷺ.
سكن (فاطمة) الدائم كان في بيت زوجها (علي بن أبي طالب)
وكذا (يستحيل) دخول (فاطمة) ﵂ في قوله تعالى ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ لان (سكنها الدائم) كان في بيت زوجها (علي بن أبي طالب) وليس في (بيت) أبيها (رسول الله) ﷺ، ولم تكن (مأمورة) بذكر ما يتلى في بيتها من آيات الله والحكمة لأن (عليا) لم يكن يوحى إليه قرآن، ولم تكن (أفعاله) حكمة يجب على المسلمين التأسي به فيها.
(فاطمة) كانت (تسكن) في بيت واحد هو بيت زوجها
ولأنها كانت (تسكن) في (بيت واحد) هو (بيت زوجها) و(بيتها الواحد) (يتعارض تعارضا كليا) مع جمع لفظ ﴿بُيُوتِكُنَّ﴾ في الآية الكريمة، و(بتعذر الجمع) بين مدلول (آيات) سورة الأحزاب وبين مدلول (رواية) ما سمي بحديث (أهل الكساء) (يتبيًن) للناظر في مدلول الآيات والرواية أن لفظ (أهل البيت) في الآية خاص (بزوجات) الرسول صلى الله ﷺ، لا يخالطهنً فيه مخالط، ولا يشاركهنً فيه مشارك، لا من الذكور ولا من الأناث، لا (فاطمة) ولا غيرها من (بنات) الرسول ﷺ، حيث كانت كل واحدة منهن (تسكن) في (بيت زوجها)، فاطمة في بيت (علي)، وزينب في بيت (أبي العاص بن الربيع)، ورقية وأم كلثوم في بيت (عثمان) ﵃ جميعا، وكل واحد منهم (لم يوح) إليه شيئ من القرآن الكريم، ولم تكن (أفعاله) تشريع للأمة (يجب) على زوجته ذكرها لتتأسى به الأمة.
_________
المطلب الرابع: (استحالة الجمع) بين (آيات) سورة الأحزاب وبين (رواية) ماسمي بحديث (أهل الكساء)
لا يجوز للأب (أن يطلِّق) ابنته.
سكن (فاطمة) الدائم كان في بيت زوجها (علي بن أبي طالب).
(فاطمة) كانت (تسكن) في بيت واحد هو بيت زوجها.
رأي ابن عباس أن لفظ (أَهْلَ الْبَيْتِ) (خاص) بزوحات الرسول -ﷺ-.
(فصل آية التطهير) عما قبلها وعما بعدها من الآيات.
(آية التطهير) من القرآن المحكم.
المطلب الرابع: (استحالة الجمع) بين (آيات) سورة الأحزاب وبين (رواية) ماسمي بحديث (أهل الكساء).
(يستحيل الجمع) بين مدلول (آيات) سورة الأحزاب وبين مدلول (رواية) ما سمي بحديث (أهل الكساء) لأنه لا يمكن بحال من الأحوال دخول (علي، وفاطمة، والحسن، والحسين) في مدلول لفظ (أزواجك)، لأن (عليا، وحسنا، وحسينا) ذكور، و(الزوجات) أناث، ولا يمكن من حيث الشرع أو اللغة أو العرف أو العقل أو المنطق دخولهم في عموم لفظ (أزواجك)، ولا يمكن دخول (فاطمة) أيضا في عموم لفظ (أزواجك) لأنها (بنت الرسول) ﷺ، و(البنت) تختلف عن (الزوجة أو الزوجات) من حيث الشرع واللغة والعرف، وأحكام (الزوجات) غير أحكام (البنات) في الزواج والطلاق والميراث، فيجوز للزوج أن يطلق زوجته أو زوجاته، ولا يجوز له أن يطلِّق ابنته أوبنا ته.
لا يجوز للأب أن يطلق ابنته
ولذا فإن (فاطمة) ﵂ لم تكن داخلة في قوله تعالى ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ لأنه (لا يجوز للأب أن يطلق ابنته)، كما أنه لا يمكن بحال من الأحوال القول: بأن (عليا، وحسنا، وحسينا) مخاطبون بقول الله ﷿ ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ لأنهم ذكو، والمخاطبات (نساء) بدليل إسناد الفعل إلى (نون النسوة) في قوله تعالى ﴿وَاذْكُرْنَ﴾ ومن المستحيل شرعا ولغة وعرفا دخول (علي، وحسن، وحسين) ﵃، في مدلول هذا الخطاب الإلهي الخاص (بزوجات) الرسول ﷺ.
سكن (فاطمة) الدائم كان في بيت زوجها (علي بن أبي طالب)
وكذا (يستحيل) دخول (فاطمة) ﵂ في قوله تعالى ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ لان (سكنها الدائم) كان في بيت زوجها (علي بن أبي طالب) وليس في (بيت) أبيها (رسول الله) ﷺ، ولم تكن (مأمورة) بذكر ما يتلى في بيتها من آيات الله والحكمة لأن (عليا) لم يكن يوحى إليه قرآن، ولم تكن (أفعاله) حكمة يجب على المسلمين التأسي به فيها.
(فاطمة) كانت (تسكن) في بيت واحد هو بيت زوجها
ولأنها كانت (تسكن) في (بيت واحد) هو (بيت زوجها) و(بيتها الواحد) (يتعارض تعارضا كليا) مع جمع لفظ ﴿بُيُوتِكُنَّ﴾ في الآية الكريمة، و(بتعذر الجمع) بين مدلول (آيات) سورة الأحزاب وبين مدلول (رواية) ما سمي بحديث (أهل الكساء) (يتبيًن) للناظر في مدلول الآيات والرواية أن لفظ (أهل البيت) في الآية خاص (بزوجات) الرسول صلى الله ﷺ، لا يخالطهنً فيه مخالط، ولا يشاركهنً فيه مشارك، لا من الذكور ولا من الأناث، لا (فاطمة) ولا غيرها من (بنات) الرسول ﷺ، حيث كانت كل واحدة منهن (تسكن) في (بيت زوجها)، فاطمة في بيت (علي)، وزينب في بيت (أبي العاص بن الربيع)، ورقية وأم كلثوم في بيت (عثمان) ﵃ جميعا، وكل واحد منهم (لم يوح) إليه شيئ من القرآن الكريم، ولم تكن (أفعاله) تشريع للأمة (يجب) على زوجته ذكرها لتتأسى به الأمة.
578