الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه - المؤلف
وقد يقال: نصوص الفعل تدل على الجواز للظالم كما يقتضي ذلك القياس، فإن اللعنة هي البعد عن رحمة الله، ومعلوم أنه يجوز أن يدعى عليه من العذاب بما يكون مبعدا عن رحمة الله ﷿ في بعض المواضع كما تقدم، فاللعنة أولى أن تجوز، والنبي - ﷺ - إنما نهى عن لعن من علم أنه يحب الله ورسوله، فمن علم أنه مؤمن في الباطن يحب الله ورسوله لا يلعن؛ لأن هذا مرحوم بخلاف من لا يكون كذلك. انتهى كلامه) [الآداب الشرعية ١/ ٢٨٥ - ٢٩٢].
١٢٣٣ - من ولد على الفطرة ثم ارتد:
- قال ابن مفلح: (ويقتل زنديق، وهو المنافق، ومن تكررت ردته أو كفر بسحره أو سبّ الله أو رسوله ... وعنه: مثلهم من ولد على الفطرة ثم ارتد، ذكره شيخنا) [الفروع ٦/ ١٧٠ (١٠/ ١٩٣ - ١٩٤)] (^١).
١٢٣٤ - توبة الداعية إلى بدعته:
- قال ابن مفلح: (قال شيخنا: قد بيَّن الله تعالى أنه يتوب على أئمة الكفر الذين هم أعظم من أئمة البدع (^٢»
[الفروع ٦/ ١٧٠
_________
(^١) قال - ﵀ - ــ كما في «الفتاوى» (٣٥/ ٢٢٨) ــ: (ولهذا تنازع الناس فيمن ولد على الفطرة إذا ارتد ثم عاد إلى الإسلام: هل تقبل توبته؟ على قولين، هما روايتان عن أحمد) ا. هـ.
(^٢) قال ابن قندس في «حاشيته على الفروع»: (قال الشيخ تقي الدين في كتاب «الإيمان والإسلام» في أواخر النصف الأول: فإن قيل: فإذا كان الإيمان المطلق يتناول جميع ما أمر الله تعالى به ورسوله - ﷺ -، فمتى ذهب بعض ذلك بطل الإيمان، فيلزم تكفير أهل الذنوب =
١٢٣٣ - من ولد على الفطرة ثم ارتد:
- قال ابن مفلح: (ويقتل زنديق، وهو المنافق، ومن تكررت ردته أو كفر بسحره أو سبّ الله أو رسوله ... وعنه: مثلهم من ولد على الفطرة ثم ارتد، ذكره شيخنا) [الفروع ٦/ ١٧٠ (١٠/ ١٩٣ - ١٩٤)] (^١).
١٢٣٤ - توبة الداعية إلى بدعته:
- قال ابن مفلح: (قال شيخنا: قد بيَّن الله تعالى أنه يتوب على أئمة الكفر الذين هم أعظم من أئمة البدع (^٢»
[الفروع ٦/ ١٧٠
_________
(^١) قال - ﵀ - ــ كما في «الفتاوى» (٣٥/ ٢٢٨) ــ: (ولهذا تنازع الناس فيمن ولد على الفطرة إذا ارتد ثم عاد إلى الإسلام: هل تقبل توبته؟ على قولين، هما روايتان عن أحمد) ا. هـ.
(^٢) قال ابن قندس في «حاشيته على الفروع»: (قال الشيخ تقي الدين في كتاب «الإيمان والإسلام» في أواخر النصف الأول: فإن قيل: فإذا كان الإيمان المطلق يتناول جميع ما أمر الله تعالى به ورسوله - ﷺ -، فمتى ذهب بعض ذلك بطل الإيمان، فيلزم تكفير أهل الذنوب =
897