شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المقدمة
بالكرام وبالمستظلين؛ لإخراج غيرهم، بل للمدح، وبيان شرفهم (صلاة) مفعول مطلق لقوله: نصلي (تترادف) أي: تتابع (إمدادها، ويتضاعف أعدادها، وبعد):
فإن الولد) أدخل الفاء على أن يكون إما مقدرة في بعد، يعني: أما بعد حمد الله، والصلاة على رسوله الأعز عبيد الله) وهو عطف بيان: للولد صرف الله أيامه فيما يحبه) أي: يحبه الله، أو الولد وبرضاه لما فرغ) لما بمعنى: حين، والعامل فيها: أحببت (من حفظ الكتب الأدبية) وهي الكتب التي يعرف منها علم الأدب، وهو عند السكاكي علم اللغة، والتصريف، والنحو والبلاغة، والمنطق، والعروض، (وتحقيق لطائف قسم (الفضل، ونكت جمع نكتة، وهي أن يضرب في الأرض بقضيب ويؤثر فيها، والمراد منها المعاني الدقيقة في العلوم العربية أحببت أن يُحفظ في علم الأحكام) أي: أحكام الشرع كتابا رائعا) أي: معجبا (ولعيون) أي: خيار (مسائل الفقه راعيا) أي: حافظا (مقبول الترتيب، وهو وضع كل شيء في مرتبته (والنظام) جمع: نظم، وهو جمع اللؤلؤ (مستحسنا عند الخواص والعوام فإن قلت: المدح يحصل باستحسان الخواص دون العوام؛ لأنهم ليسوا بأهل له كالأنعام لم يذكرهم) في هذا المقام؟
قلت: رعاية للسجع بلفظ النظام، وإشارة إلى أن استحسان المسائل بلغ مبلغا يدركه الجواهل كما يقال في ظهور شيء يراه الأعمى مبالغة، أو تقول]: المراد من العوام: من له أدنى حظ من العلوم وهم كالعوام بالنسبة إلى الخواص، وإنما ذكرهم للتعميم، كما قال الله تعالى: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ) (وما ألفيت) أي: ما وجدت في المختصرات ما هذا شأنه أي مختصرا موصوفا بالصفة المذكورة (فألفت) أي: جمعت في رواية كتاب الهداية، وهو كتاب فاخر) أي: جيد وبحر مواج زاخر) أي ممتلئ كتاب جليل القدر، عظيم الشأن، زاهر الخطر أي مضيء القدر و المنزلة (باهر البرهان) أي: غالب الحجة على غيره، قد تمت حسناته) أي: منافعه، وعمت بركاته أي شملت زيادته كل واحد من الناس، وبهرت آياته) أي: ظهرت مسائله (مختصرا) مفعول: ألفت (جامعا لجميع مسائله) أي: مسائل الهداية (خاليا عن دلائله، حاويا) [أي: جامعاً] (لما هو أصح الأقاويل والاختيارات، وهذا وما قبله بمعنى المفعول وزوائد فوائد الفتاوى والواقعات، يعني: حاويا لفوائد الفتاوى التي كانت زائدة على مسائل الهداية، (وما) يعني: حاويا لما يحتاج إليه من نظم الخلافيات أي من مسائل المنظومة موجزا الفاظه نهاية الإيجاز، ظاهرا في ضبط معانيه مخايل بالرفع فاعل ظاهرا، أي: [ظاهرا] مظان (السحر، ودلائل الإعجاز عطف
فإن الولد) أدخل الفاء على أن يكون إما مقدرة في بعد، يعني: أما بعد حمد الله، والصلاة على رسوله الأعز عبيد الله) وهو عطف بيان: للولد صرف الله أيامه فيما يحبه) أي: يحبه الله، أو الولد وبرضاه لما فرغ) لما بمعنى: حين، والعامل فيها: أحببت (من حفظ الكتب الأدبية) وهي الكتب التي يعرف منها علم الأدب، وهو عند السكاكي علم اللغة، والتصريف، والنحو والبلاغة، والمنطق، والعروض، (وتحقيق لطائف قسم (الفضل، ونكت جمع نكتة، وهي أن يضرب في الأرض بقضيب ويؤثر فيها، والمراد منها المعاني الدقيقة في العلوم العربية أحببت أن يُحفظ في علم الأحكام) أي: أحكام الشرع كتابا رائعا) أي: معجبا (ولعيون) أي: خيار (مسائل الفقه راعيا) أي: حافظا (مقبول الترتيب، وهو وضع كل شيء في مرتبته (والنظام) جمع: نظم، وهو جمع اللؤلؤ (مستحسنا عند الخواص والعوام فإن قلت: المدح يحصل باستحسان الخواص دون العوام؛ لأنهم ليسوا بأهل له كالأنعام لم يذكرهم) في هذا المقام؟
قلت: رعاية للسجع بلفظ النظام، وإشارة إلى أن استحسان المسائل بلغ مبلغا يدركه الجواهل كما يقال في ظهور شيء يراه الأعمى مبالغة، أو تقول]: المراد من العوام: من له أدنى حظ من العلوم وهم كالعوام بالنسبة إلى الخواص، وإنما ذكرهم للتعميم، كما قال الله تعالى: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ) (وما ألفيت) أي: ما وجدت في المختصرات ما هذا شأنه أي مختصرا موصوفا بالصفة المذكورة (فألفت) أي: جمعت في رواية كتاب الهداية، وهو كتاب فاخر) أي: جيد وبحر مواج زاخر) أي ممتلئ كتاب جليل القدر، عظيم الشأن، زاهر الخطر أي مضيء القدر و المنزلة (باهر البرهان) أي: غالب الحجة على غيره، قد تمت حسناته) أي: منافعه، وعمت بركاته أي شملت زيادته كل واحد من الناس، وبهرت آياته) أي: ظهرت مسائله (مختصرا) مفعول: ألفت (جامعا لجميع مسائله) أي: مسائل الهداية (خاليا عن دلائله، حاويا) [أي: جامعاً] (لما هو أصح الأقاويل والاختيارات، وهذا وما قبله بمعنى المفعول وزوائد فوائد الفتاوى والواقعات، يعني: حاويا لفوائد الفتاوى التي كانت زائدة على مسائل الهداية، (وما) يعني: حاويا لما يحتاج إليه من نظم الخلافيات أي من مسائل المنظومة موجزا الفاظه نهاية الإيجاز، ظاهرا في ضبط معانيه مخايل بالرفع فاعل ظاهرا، أي: [ظاهرا] مظان (السحر، ودلائل الإعجاز عطف