اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

كتاب الصلاة
الوقت): الثابت للفجر من الصبح): الصادق، وهو) وهو: البياض المعترض) أي: المنتشر في الأفق إلى طلوع ذكاء) أي: الشمس، يعني: آخر وقته قبل طلوع الشمس، بدأ ببيان وقت الفجر، لأنه وقت لا اختلاف في أوله، ولا في آخره، أو لأنه أول النهار، بدأ محمد في الجامع الصغير: بوقت صلاة الظهر؛ لأنها أول صلاة فرضت بعد وقت القيلولة عادة.
وللظهر) أي: الوقت الثابت للظهر من زوالها إلى بلوغ كل شيء مثليه، سوى في الزوال وفي المبسوط: طريق معرفة فيء الزوالأن يُنْصَبَ عود في أرض مستوية، فما دام ظل العود في النقصان، فهو قبيل الزوال، وإذا وقف فهو في الزوال، وإذا أخذ الظل في الزيادة علم أن الشمس قد زالت، فعلى هذا: في عبارة المتن تسامح) أراد به في قبل الزوال، إنما استثنى في الزوال؛ لأنه قد يكون مثلا في بعض المواضع في الشتاء، وقد يكون مثلين ولو اعتبر المثل من عند ذي الظل، لما وجد الظهر عندهما عنده، هذا في المواضع التي لا تسامت الشمس رؤوس أهلها؛ لأن المواضع التي يقع فيها المسامتة يقدر [المثل من عند ذي الظل [//م]، هذا عند أبي حنيفة، وعندهما إلى بلوغ الظل مثله؛ لقوله عليه السلام: أمني جبرئيل، وصلى العصر في اليوم الأول حين صار ظل كل شيء مثله» وله ما روي أته عليه السلام صلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه»؛ فلما تعارضا أخذنا الثاني احتياطا، وعن أبي حنيفة: إذا صار ظل كل شيء مثله، يخرج وقت الظهر، وإذا صار مثليه يدخل وقت العصر، فعلى هذا بينهما وقت مهمل، كما بين الفجر والظهر.
وللعصر منه أي: الوقت الثابت للعصر من بلوغ الظل مثليه إلى [غيبتها])): أي: إلى زمان قبيل غروب الشمس وللمغرب منه) أي: الوقت الثابت للمغرب من غيبة] الشمس إلى مغيب الشفق)؛ لقوله الا: أول وقت المغرب [حين] تغرب الشمس، وآخر وقتها حين يغيب الشفق وهو): أي: الشفق الحمرة عندهما)؛ لما روي أنه لا قال: «الشفق هو الحمرة)، وعند أبي حنيفة): الشفق: هو البياض الذي يعقب الحمرة؛ لقوله الي: وآخر وقت المغرب إذا اسود الأفق»
المجلد
العرض
6%
تسللي / 776