شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارة
على قوله مخائل أي: ظاهرا فيه دلائل يستدل بها على كون هذا المختصر معجزا، كذا قيل، لكنه ضعيف؛ لأن المعجز هو كلام الله الخارج عن طوق البشر، وكلام غيره كيف يكون كذلك؟! بيت:
أكر ترس خلك در دين نبودي ..... بمعجز نسبتي شايت کردن (
بل يقال: ودلائل: بالجر عطف على السحر، يعني: مظان دلائل الإعجاز؛ ولكن يقال في مثل هذا البيان أن بعض الظن إثم، وطغيان (موسوما) يقال: وسمه، أي: أثر فيه أثر كي، يعني: أن المختصر مسمى (بوقاية الرواية الوقاية مصدر بمعنى الفاعل، أي: حافظ الرواية في مسائل الهداية، والله تعالى مسئول أن ينفع به أي بالمختصر (حافظيه) مفعول ينفع والراغبين فيه أي في المختصر (عامة) تمييز والولد الأعز: عبيد الله خاصة، إنه خير مأمول، وأكرم مسئول).
كتاب الطهارة
الكتاب: مصدر كالكتابة، بمعنى الجمع، والمراد به المكتوب وهو طائفة من المسائل الفقهية، وإضافته كإضافة: خاتم فضة، يعني: كتاب مسائل الطهارة، ويجوز أن يكون الإضافة بمعني: اللام
والطهارة بمعنى: النظافة مطلقا، مصدر من طهر بضم الهاء وفتحها، والمراد بها هنا: النظافة من النجاسات حكمية كانت، أو حقيقية، بدأ بالطهارة في البيان؛ لأنها شرط للصلاة من الأركان وهي ثانية الإيمان؛ كما قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصلوة) والشرط مقدم على المشروط؛ وإنما اختارها من بين الشروط؛ لأنها أهم، وهذا التعليل أولى مما قالوا: الطهارة شرط لا يسقط بعذر بخلاف سائر الشروط؛ فلذا اختارها؛ لأن النية شرط للصلاة، لا تسقط بعذر، وإنما أفردها؛ لأنها مصدر، والأصل فيه أن لا يثنى ولا يجمع، ومن جمعها نظر إلى أنها] أنواع مختلفة؛ لأن طهارة الوضوء تحصل بإمرار الماء، والإصابة في المسح "، وطهارة الثوب يحصل بالغسل، وإزالة النجاسة، والتيمم نوع آخر. (قال الله تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلوة) [يعني:] إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم محدثون ولما كانت الإرادة؛ سببًا للقيام، أقام المسبب مقامه (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ الآية) وهي قوله تعالى: {وَأَيْدِيَكُمْ
أكر ترس خلك در دين نبودي ..... بمعجز نسبتي شايت کردن (
بل يقال: ودلائل: بالجر عطف على السحر، يعني: مظان دلائل الإعجاز؛ ولكن يقال في مثل هذا البيان أن بعض الظن إثم، وطغيان (موسوما) يقال: وسمه، أي: أثر فيه أثر كي، يعني: أن المختصر مسمى (بوقاية الرواية الوقاية مصدر بمعنى الفاعل، أي: حافظ الرواية في مسائل الهداية، والله تعالى مسئول أن ينفع به أي بالمختصر (حافظيه) مفعول ينفع والراغبين فيه أي في المختصر (عامة) تمييز والولد الأعز: عبيد الله خاصة، إنه خير مأمول، وأكرم مسئول).
كتاب الطهارة
الكتاب: مصدر كالكتابة، بمعنى الجمع، والمراد به المكتوب وهو طائفة من المسائل الفقهية، وإضافته كإضافة: خاتم فضة، يعني: كتاب مسائل الطهارة، ويجوز أن يكون الإضافة بمعني: اللام
والطهارة بمعنى: النظافة مطلقا، مصدر من طهر بضم الهاء وفتحها، والمراد بها هنا: النظافة من النجاسات حكمية كانت، أو حقيقية، بدأ بالطهارة في البيان؛ لأنها شرط للصلاة من الأركان وهي ثانية الإيمان؛ كما قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصلوة) والشرط مقدم على المشروط؛ وإنما اختارها من بين الشروط؛ لأنها أهم، وهذا التعليل أولى مما قالوا: الطهارة شرط لا يسقط بعذر بخلاف سائر الشروط؛ فلذا اختارها؛ لأن النية شرط للصلاة، لا تسقط بعذر، وإنما أفردها؛ لأنها مصدر، والأصل فيه أن لا يثنى ولا يجمع، ومن جمعها نظر إلى أنها] أنواع مختلفة؛ لأن طهارة الوضوء تحصل بإمرار الماء، والإصابة في المسح "، وطهارة الثوب يحصل بالغسل، وإزالة النجاسة، والتيمم نوع آخر. (قال الله تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلوة) [يعني:] إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم محدثون ولما كانت الإرادة؛ سببًا للقيام، أقام المسبب مقامه (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ الآية) وهي قوله تعالى: {وَأَيْدِيَكُمْ