شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الديات
{فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) (فإن عجز عنه) أي: لم يقدر على إعتاق رقبة مؤمنة (صام شهرين ولاء) أي: متتابعا (ولا إطعام فيها أي في كفارة القتل (وصح [196/1/م] رضيع أحد أبويه مسلم) يعني: إذا وجب على رجل عتق رقبة مؤمنة فأعتق رضيعا يجزيه به إن كان أحد أبويه مسلما وإن كانا كافرين لم يجزه (لا الجنين) أي: لا يصح إعتاق الجنين وهو أن يولد بعد الإعتاق بيوم أو نحوه حتى تثبت حياته بيقين كذا قاله فخر الإسلام".
وللمرأة نصف ما للرجل في دية النفس وما دونها)؛ لما روي عن علي الله أنه قال: دية المرأة على النصف من دية الرجل في النفس، وما دونها، فيجب في قتل المرأة خطأ خمسة آلاف درهم، وفي قطع يدها ألفان وخمسمائة.
(وللذمي ما للمسلم) يعني: دية الذمي والمسلم سواء؛ لقول أبي بكر وعمر: دية الذمي مثل دية الحر المسلم.
فصل: فيما دون النفس
وفي النفس، والأنف، والذكر، والحشفة، والعقل، والشم، والذوق، والسمع والبصر واللسان، إن مُنع النطق)؛ لما روي أنه لا قضى بالدية كلها في اللسان والأنف، فقسنا عليه غيره وفي النفس، والأنف، والذكر، والحشفة، والعقل، والشم، والذوق، والسمع والبصر واللسان، إن مُنع النطق)؛ لما روي أنه لا قضى بالدية كلها في اللسان والأنف، فقسنا عليه غيره فنقول إن فوت جنس المنفعة، أو أزال جمالا مقصودا في الآدمي يجب به كل الدية، لأن فيه إتلاف النفس من ذلك الوجه، وإتلاف النفس من وجه ملحق بالإتلاف من كل وجه تعظيما للآدمي، روي أن عمر الله قضى بأربع ديات في ضربة واحدة، ذهب بها العقل، والكلام، والسمع والبصر وفي الحشفة كمال الدية، لأنها الأصل في منفعة الإيلاج الذي هو طريق الإعلاق والقصبة في معنى التابع.
أو أداء أكثر الحروف) يعني: إن عجز عن أداء أكثر الحروف تجب كل الدية، لأن الظاهر أنه لا يحصل به منفعة الكلام، قيل: تنقسم الدية على عدد الحروف، وقيل: على عدد حروف يتعلق باللسان، فبقدر ما لا يقدر يجب، فإن الهاء، والعين والخاء لا يعتبر ذلك في القسمة، وقيل: إن قدر على أداء أكثر الحروف، ففيه حكومة عدل لأنه يحصل الإفهام به مع ضرب خلل.
وللمرأة نصف ما للرجل في دية النفس وما دونها)؛ لما روي عن علي الله أنه قال: دية المرأة على النصف من دية الرجل في النفس، وما دونها، فيجب في قتل المرأة خطأ خمسة آلاف درهم، وفي قطع يدها ألفان وخمسمائة.
(وللذمي ما للمسلم) يعني: دية الذمي والمسلم سواء؛ لقول أبي بكر وعمر: دية الذمي مثل دية الحر المسلم.
فصل: فيما دون النفس
وفي النفس، والأنف، والذكر، والحشفة، والعقل، والشم، والذوق، والسمع والبصر واللسان، إن مُنع النطق)؛ لما روي أنه لا قضى بالدية كلها في اللسان والأنف، فقسنا عليه غيره وفي النفس، والأنف، والذكر، والحشفة، والعقل، والشم، والذوق، والسمع والبصر واللسان، إن مُنع النطق)؛ لما روي أنه لا قضى بالدية كلها في اللسان والأنف، فقسنا عليه غيره فنقول إن فوت جنس المنفعة، أو أزال جمالا مقصودا في الآدمي يجب به كل الدية، لأن فيه إتلاف النفس من ذلك الوجه، وإتلاف النفس من وجه ملحق بالإتلاف من كل وجه تعظيما للآدمي، روي أن عمر الله قضى بأربع ديات في ضربة واحدة، ذهب بها العقل، والكلام، والسمع والبصر وفي الحشفة كمال الدية، لأنها الأصل في منفعة الإيلاج الذي هو طريق الإعلاق والقصبة في معنى التابع.
أو أداء أكثر الحروف) يعني: إن عجز عن أداء أكثر الحروف تجب كل الدية، لأن الظاهر أنه لا يحصل به منفعة الكلام، قيل: تنقسم الدية على عدد الحروف، وقيل: على عدد حروف يتعلق باللسان، فبقدر ما لا يقدر يجب، فإن الهاء، والعين والخاء لا يعتبر ذلك في القسمة، وقيل: إن قدر على أداء أكثر الحروف، ففيه حكومة عدل لأنه يحصل الإفهام به مع ضرب خلل.