المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
[الإسراء: ٦٥]، ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾ [النحل: ١٠٠]، ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٩]، و"السلطان أيضًا: الحجة والبرهان " (منطق أو آية تقهر المنكِر أو المعارِض على التسليم) ﴿مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ [الأعراف: ٧١]، ﴿لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾ [الكهف: ١٥] ولذا استعمل في المعجزة ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [الذاريات: ٣٨] [تاج] واستعمل في "قدرة المَلِك، وقدرة من جُعل ذلك له وإن لم يكن مَلِكًا "ومنه ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ [الإسراء: ٣٣]. وقوله تعالى ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ﴾ [النساء: ٩٠] بأن يُقْدرهم على ذلك ويقويهم عقوبة .. أو ابتلاء .. أو تمحيصًا [قر ٥/ ٣١٠] ومن هذا الإقدار والتقوية ما في [الحشر: ٦]. وكلمة (سلطان) في القرآن يدور معناها بين الحجة القاهرة (ومنها المعجزة) والقدرة القاهرة أيضًا.
أما "المساليط: أسنان المفاتيح، فهي من الأصل؛ من حيث إنها ممتدة تفتح المغاليق والأقفال المستعصية.
• (سلف):
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤]
"سُلَاف الخمر وسُلَاقتها: أولُ ما يُعصر منها/ هو ما سال من غير عصر/ أخلصُها وأفضلُها وذلك إذا تحلَّب من العنب بلا عصر ولا مَرْث. وكذلك من التمر والزبيب. والسُلْفة - بالضم: الطعام الذي تَتعلَّل به قبل الغذاء .. وهي اللُهنة يتعجلها الرجل قبل الغذاء. والسُّلْفة كذلك: غُرْلة الصبي ".
° المعنى المحوري شيء يتقدم أو يسبق نوعَه بلطف: كسلافة الخمر تسبق
أما "المساليط: أسنان المفاتيح، فهي من الأصل؛ من حيث إنها ممتدة تفتح المغاليق والأقفال المستعصية.
• (سلف):
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤]
"سُلَاف الخمر وسُلَاقتها: أولُ ما يُعصر منها/ هو ما سال من غير عصر/ أخلصُها وأفضلُها وذلك إذا تحلَّب من العنب بلا عصر ولا مَرْث. وكذلك من التمر والزبيب. والسُلْفة - بالضم: الطعام الذي تَتعلَّل به قبل الغذاء .. وهي اللُهنة يتعجلها الرجل قبل الغذاء. والسُّلْفة كذلك: غُرْلة الصبي ".
° المعنى المحوري شيء يتقدم أو يسبق نوعَه بلطف: كسلافة الخمر تسبق
1058