المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: ٢٩] أي عن قَهْر وقُدْرة وتمكّن منكم. وكذلك "اليَدُ: المِلْك والغِنَى (إمساك بالأشياء وبالمال)، وكذا النِعْمَة والإحسان، والمنّة والصَنِيعة " (صلةٌ وإمدادٌ وتمكين ومعونة).
ولما كانت يَدُ الإنسان أمامه في عمله استعمل التعبير (بيْنَ يَدىْ) كذا -للدلالة على ما تقدم الشيءَ أمامه ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [سبأ: ٣١]-أي الذي تَقَدّمه وسَبَقه من الكتب. وقوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبأ: ٤٦] أي هو يتقدم ويسبق عذابًا سيأتي بعده لمن لا يقبله ويؤمن به. وقوله تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾ [إبراهيم: ٩]، فُسِّر بِعَضِّهم الأناملَ غيظًا لما في دعوة الرسل من تسفيه آراء الكفار وآلهتهم، كما فُسِّرَ بإسكاتهم الرُسُلَ إعراضًا عما يقولون [قر ٩/ ٣٤٥]. وليس في القرآن من التركيب إلا اليد ومثناها وجمعها بمعنى الجارحة أو الكناية بها.
• (أدو/ أدى):
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٥٨]
"الإداء -ككتاب: الوِكَاءُ وهو شِدَاد السِقَاء. والإداوة -كرسالة: إناءٌ صغير من جِلْد يُتَّخَذ لماء الوضوء ونَحْوه. وأَدَا اللبنُ أدُوًّا وأُدِيّا (بوزن قعود فيهما): خَثُر ليروب. وأَدَوْته (قتل): مَخضْته أي أَخَذْت زُبْدَه. وثوبٌ أَدِىّ -كغَنيّ: واسع ". "أَدَت الثمرةُ تأدو (قعد) وهو اليُنوع. وأَدَى السقاءُ يأدِى (جلس): أمْكَن ليُمْخَض. وأَدَا السبُعُ للغزال يأدُو أَدْوًا (قتل): خَتَله ليأكله ".
ولما كانت يَدُ الإنسان أمامه في عمله استعمل التعبير (بيْنَ يَدىْ) كذا -للدلالة على ما تقدم الشيءَ أمامه ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [سبأ: ٣١]-أي الذي تَقَدّمه وسَبَقه من الكتب. وقوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبأ: ٤٦] أي هو يتقدم ويسبق عذابًا سيأتي بعده لمن لا يقبله ويؤمن به. وقوله تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾ [إبراهيم: ٩]، فُسِّر بِعَضِّهم الأناملَ غيظًا لما في دعوة الرسل من تسفيه آراء الكفار وآلهتهم، كما فُسِّرَ بإسكاتهم الرُسُلَ إعراضًا عما يقولون [قر ٩/ ٣٤٥]. وليس في القرآن من التركيب إلا اليد ومثناها وجمعها بمعنى الجارحة أو الكناية بها.
• (أدو/ أدى):
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٥٨]
"الإداء -ككتاب: الوِكَاءُ وهو شِدَاد السِقَاء. والإداوة -كرسالة: إناءٌ صغير من جِلْد يُتَّخَذ لماء الوضوء ونَحْوه. وأَدَا اللبنُ أدُوًّا وأُدِيّا (بوزن قعود فيهما): خَثُر ليروب. وأَدَوْته (قتل): مَخضْته أي أَخَذْت زُبْدَه. وثوبٌ أَدِىّ -كغَنيّ: واسع ". "أَدَت الثمرةُ تأدو (قعد) وهو اليُنوع. وأَدَى السقاءُ يأدِى (جلس): أمْكَن ليُمْخَض. وأَدَا السبُعُ للغزال يأدُو أَدْوًا (قتل): خَتَله ليأكله ".
621