المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
° المعنى المحوري فَجْوةٌ أو شَقٌّ وفَراغ في شيء غليظ صُلْب يَفْصِله شطرين أو كتلتين: كالصدع في الجبل وتلك الفُرَج. ومنه "فَأَوْتُ رأسه: فَلَقْته بالسيف، وكذلك فأيته، وفأيت القَدَح: صَدَعته. وانفأى القَدَح: انشق ".
ومنه "الفئة: الفرقة والجماعة من ناس أو من جيش (فِلْقة أو شِقٌّ منهم): ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٤٩]. ولم تأت في القرآن إلا كلمة (فئة) بهذا المعنى، ومثناها.
• (فيأ):
﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ [النحل: ٤٨]
"فَيَّأَت المرأةُ شَعْرها - ض: حَرَّكَت رأسها من قِبَل الخُيَلَاء. والريح تُفيِّئ الخامة من الزرع وتفيِّئ الشجر والزرع: تُحرّكه وتُميله يمينًا وشمالًا ".
° المعنى المحوري تردد الشيء الممتد أو مَيله من جهة إلى جهة بخفة: كما تُفَيِّئُ المرأة شعرها، والريحُ الشجرَ والزرعَ. ومنه "الفَيْأة: طائر يشبه العقاب، فإذا خاف البرد انحدر إلى اليمن " (فهو يزدد بين اليَمَن وغيرها). ولعله لهذا سميت "قطعة الطير فَيأ "لرجوعه إلى مواطنه كالطيور المهاجرة. ومنه "الفَيْء -بالفتح: ظِلّ ما بعد الزوال " (عاد وامتد إلى الشرق بعد أن كان ممتدًّا إلى الغرب في فترة ما قبل الظهر) - وتفيّأت الظلال: تقلبت: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾. ومن الفيء: الرجوع المعنوي: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا. . .﴾ [الحجرات: ٩]، ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٢٦] أي رجعوا إلى معاشرة نسائهم.
ومنه "الفئة: الفرقة والجماعة من ناس أو من جيش (فِلْقة أو شِقٌّ منهم): ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٤٩]. ولم تأت في القرآن إلا كلمة (فئة) بهذا المعنى، ومثناها.
• (فيأ):
﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ [النحل: ٤٨]
"فَيَّأَت المرأةُ شَعْرها - ض: حَرَّكَت رأسها من قِبَل الخُيَلَاء. والريح تُفيِّئ الخامة من الزرع وتفيِّئ الشجر والزرع: تُحرّكه وتُميله يمينًا وشمالًا ".
° المعنى المحوري تردد الشيء الممتد أو مَيله من جهة إلى جهة بخفة: كما تُفَيِّئُ المرأة شعرها، والريحُ الشجرَ والزرعَ. ومنه "الفَيْأة: طائر يشبه العقاب، فإذا خاف البرد انحدر إلى اليمن " (فهو يزدد بين اليَمَن وغيرها). ولعله لهذا سميت "قطعة الطير فَيأ "لرجوعه إلى مواطنه كالطيور المهاجرة. ومنه "الفَيْء -بالفتح: ظِلّ ما بعد الزوال " (عاد وامتد إلى الشرق بعد أن كان ممتدًّا إلى الغرب في فترة ما قبل الظهر) - وتفيّأت الظلال: تقلبت: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾. ومن الفيء: الرجوع المعنوي: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا. . .﴾ [الحجرات: ٩]، ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٢٦] أي رجعوا إلى معاشرة نسائهم.
1618