المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
• (حسن):
﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ [آل عمران: ٣٧]
في التهذيب [وبل جـ ١٥ ص ٣٨٦] "قال أبو الهيثم: الوابلة: الحَسَن -محركة: وهي طرَفُ عَظم العَضُد الذي يلي المنكب. سُمىَ حَسَنا لكثرة لحمه اهـ (ونقل هذا في ل: وبل) -والحَسَن -محركة: الكثيب (= الجبل من الرمل) النَقِي العالي، والحاسِن: القمَر. والحِسنة -بالكسر: رَيد -بالفتح أي حرف ينتأ من الجبل ".
° المعنى المحوري نَقَاءُ الشيء ورقته بخروج الخَشن أو الغليظ -الذي يخالطه فيَشُوبُ رِقتَه- منه. كما يخرج الرَيد من وَسَط الجبل، وكنقاء الكثيب من الصخور، وكالقمر ذي الضوء والبياض النقي، وكلَحمة الوايلة الخالية من العظم. ومنه "حسن الحلاق رأسه- ض: زيَنه، وما رأيت مُحَسِّنًا مثلَه. ودخل الحمام فتَحَسن: اختَلق (فالتخلص من شَعَث الشعر: نقاء يبقي الجسم نقيًّا). ومن هذا عبر التركيب عن الحُسن أي جمال المنظر ونقائه ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٢] (نقاؤهن، والمعنوى منه أعجب لمثله - ﷺ - ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر: ٦٤]، ﴿عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦] ثم عُمم في الطيب الرقيق من الصُحبةِ: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]، والنِعمةِ: ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ [الطلاق: ١١]، والعملِ ﴿ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا﴾ [المائدة: ٩٣]. (ومن هذا: الحسَنَة ضدّ السيئة) ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] "والقول ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]. "والحسنى: التي تَفْضُل سواها في الحُسن، فأطلقتْ على الجنة ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾
﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ [آل عمران: ٣٧]
في التهذيب [وبل جـ ١٥ ص ٣٨٦] "قال أبو الهيثم: الوابلة: الحَسَن -محركة: وهي طرَفُ عَظم العَضُد الذي يلي المنكب. سُمىَ حَسَنا لكثرة لحمه اهـ (ونقل هذا في ل: وبل) -والحَسَن -محركة: الكثيب (= الجبل من الرمل) النَقِي العالي، والحاسِن: القمَر. والحِسنة -بالكسر: رَيد -بالفتح أي حرف ينتأ من الجبل ".
° المعنى المحوري نَقَاءُ الشيء ورقته بخروج الخَشن أو الغليظ -الذي يخالطه فيَشُوبُ رِقتَه- منه. كما يخرج الرَيد من وَسَط الجبل، وكنقاء الكثيب من الصخور، وكالقمر ذي الضوء والبياض النقي، وكلَحمة الوايلة الخالية من العظم. ومنه "حسن الحلاق رأسه- ض: زيَنه، وما رأيت مُحَسِّنًا مثلَه. ودخل الحمام فتَحَسن: اختَلق (فالتخلص من شَعَث الشعر: نقاء يبقي الجسم نقيًّا). ومن هذا عبر التركيب عن الحُسن أي جمال المنظر ونقائه ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٢] (نقاؤهن، والمعنوى منه أعجب لمثله - ﷺ - ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر: ٦٤]، ﴿عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦] ثم عُمم في الطيب الرقيق من الصُحبةِ: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]، والنِعمةِ: ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ [الطلاق: ١١]، والعملِ ﴿ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا﴾ [المائدة: ٩٣]. (ومن هذا: الحسَنَة ضدّ السيئة) ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] "والقول ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]. "والحسنى: التي تَفْضُل سواها في الحُسن، فأطلقتْ على الجنة ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾
430