المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
• (ويل):
﴿وَيلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ [المطففين: ١]
"وَيْلٌ: كلمة عذاب. الوَيْل: حلول الشر. الويل: الحزن والهلاك والمشقة من العذاب. الويل: الهلاك يدعَى به لمن وقع في هَلَكة يستحقها. ويلًا له: قُبحًا له. كل من وقع في هلكة دعا بالويل ".
° المعنى المحوري اللفظ بهذه الكلمة إعلانا باصطلاء عاقبة مهلكة لعمل أو تصرف: وعيدًا أو نُدبة واستغاثة أو تحذيرًا أو ما إلى ذلك.
فأما الوعيد بمهلكة لارتكاب عظيمة والتحذير منها: فمن السياقات القرآنية في ذلك:
أ - التحريف في التوراة ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ إلخ الآية [البقرة: ٧٩، ينظر بحر ١/ ٤٣٣].
ب - الكفر والشرك -كما في ﴿وَوَيلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (٢)﴾ [إبراهيم: ٢، وكذا ما في مريم: ٣٧، ص: ٢٧، فصلت: ٦، الذاريات: ٦٠]، ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الزخرف: ٦٥] كفروا وأشركوا [قر ١٦/ ١٠٩] ﴿وَلَكُمُ الْوَيلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)﴾ [الأنبياء: ١٨] ينسبون له الولد سبحانه.
ج - ﴿فَوَيلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٢٢] تزداد قسوة من سماع ذكره / أو / قست عن قبول ذكر الله [قر ١٥/ ٢٥٨].
د- ﴿وَيلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَي عَلَيهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾ [الجاثية: ٧، ٨].
هـ - ﴿فَوَيلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١)﴾ [الطور: ١١] برسالة محمد - ﷺ - أو بالقيامة أو
﴿وَيلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ [المطففين: ١]
"وَيْلٌ: كلمة عذاب. الوَيْل: حلول الشر. الويل: الحزن والهلاك والمشقة من العذاب. الويل: الهلاك يدعَى به لمن وقع في هَلَكة يستحقها. ويلًا له: قُبحًا له. كل من وقع في هلكة دعا بالويل ".
° المعنى المحوري اللفظ بهذه الكلمة إعلانا باصطلاء عاقبة مهلكة لعمل أو تصرف: وعيدًا أو نُدبة واستغاثة أو تحذيرًا أو ما إلى ذلك.
فأما الوعيد بمهلكة لارتكاب عظيمة والتحذير منها: فمن السياقات القرآنية في ذلك:
أ - التحريف في التوراة ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ إلخ الآية [البقرة: ٧٩، ينظر بحر ١/ ٤٣٣].
ب - الكفر والشرك -كما في ﴿وَوَيلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (٢)﴾ [إبراهيم: ٢، وكذا ما في مريم: ٣٧، ص: ٢٧، فصلت: ٦، الذاريات: ٦٠]، ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الزخرف: ٦٥] كفروا وأشركوا [قر ١٦/ ١٠٩] ﴿وَلَكُمُ الْوَيلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)﴾ [الأنبياء: ١٨] ينسبون له الولد سبحانه.
ج - ﴿فَوَيلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٢٢] تزداد قسوة من سماع ذكره / أو / قست عن قبول ذكر الله [قر ١٥/ ٢٥٨].
د- ﴿وَيلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَي عَلَيهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾ [الجاثية: ٧، ٨].
هـ - ﴿فَوَيلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١)﴾ [الطور: ١١] برسالة محمد - ﷺ - أو بالقيامة أو
2365