المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
أما "شفي الهلالُ (كبكى): طَلَع "، فمنظور فيه إلى أنه في ذاته حافَة، أو أن ما يظهر منه كالحافَة.
• (شفع):
﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ [النساء: ٨٥]
"ناقة شافع: في بطنها وَلَدٌ أو يتبعُها ولد. وقد شَفَعَت. وشاة شَفُوع وشافع: شَفَعها ولدُها كذلك. والشَفُوع من الإبل: التي تجمع بين مِحْلبين في حَلبة واحدة ".
° المعنى المحوري ازدواجٌ بِرِقّة (أي انضمام مثل الشيء إليه مع رقة): كولد الناقة والشاة مع أمه، وكالمِحْلَبَين معًا. ومنه "شَفَعَ الوَتْر من العدد: صَيَّره زوجًا ". قال: (فالآن قد شُفِعَتْ لِىَ الأشباح). . . . أي صار يرى الشخص اثنين لضعف بصره. ومنه "شَفَع لفلان أو شَفَع في الأمر: كان شفيعًا له أو فيه، وكذا تَشَفّع له. وتشفع به إليه: تَوَسّل "وهي من الأصل، إذ إن الشافع ينضم إلى المستَشْفِع طالبًا له أو معه، فارتبط به، كأنه أَزْوَجه. فمن الشفع خلاف الوتر ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣]. وفي [قر ٢٠/ ٣٩ - ٤٠] الكثير عن المراد: منه أن الشفع ما كان من الصلاة شفعًا، وأنه يوم النحر) ومن الشفاعة (معاونة طالب الحاجة بذمام للمعاون عند من يملك الحاجة): ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. وكل ما في القرآن من التركيب (يشفع، يشفعون، يشفعوا، شافعين، شفيع، شفعاء، شفاعة) فهو من هذا المعنى عدا (الشفع) وقد مرّ، وعدا ﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ﴾ [الأنعام: ٩٤] فالمراد
• (شفع):
﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ [النساء: ٨٥]
"ناقة شافع: في بطنها وَلَدٌ أو يتبعُها ولد. وقد شَفَعَت. وشاة شَفُوع وشافع: شَفَعها ولدُها كذلك. والشَفُوع من الإبل: التي تجمع بين مِحْلبين في حَلبة واحدة ".
° المعنى المحوري ازدواجٌ بِرِقّة (أي انضمام مثل الشيء إليه مع رقة): كولد الناقة والشاة مع أمه، وكالمِحْلَبَين معًا. ومنه "شَفَعَ الوَتْر من العدد: صَيَّره زوجًا ". قال: (فالآن قد شُفِعَتْ لِىَ الأشباح). . . . أي صار يرى الشخص اثنين لضعف بصره. ومنه "شَفَع لفلان أو شَفَع في الأمر: كان شفيعًا له أو فيه، وكذا تَشَفّع له. وتشفع به إليه: تَوَسّل "وهي من الأصل، إذ إن الشافع ينضم إلى المستَشْفِع طالبًا له أو معه، فارتبط به، كأنه أَزْوَجه. فمن الشفع خلاف الوتر ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣]. وفي [قر ٢٠/ ٣٩ - ٤٠] الكثير عن المراد: منه أن الشفع ما كان من الصلاة شفعًا، وأنه يوم النحر) ومن الشفاعة (معاونة طالب الحاجة بذمام للمعاون عند من يملك الحاجة): ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. وكل ما في القرآن من التركيب (يشفع، يشفعون، يشفعوا، شافعين، شفيع، شفعاء، شفاعة) فهو من هذا المعنى عدا (الشفع) وقد مرّ، وعدا ﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ﴾ [الأنعام: ٩٤] فالمراد
1153