المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
ومن ذلك الأصل: "سَلَقه: ألقاه على ظهره (فكشف بطنه وهي عمقه). وسَلَق الحائط (نصر): صعِد عيه (تغلب عليه من حيث هو حائل بينه وبين الجانب الآخر أي في الوسط أي العمق) وتسلَّق: تكلف ذلك. و"سلَق المزادة: دهنها " (فذهب غِلَظُها وهو جفاف أثنائها الباطنة).
ومن ذلك "السليقة: الطبيعة " (مستقرة في النفس) يقرأ بالسليقة وبالسليقية أي بطبعه الذي نشأ عليه لا بتعلم [تاج] (استمداد من حصيلة الاستعداد الفطري العميق، وَيقْرأ هنا معناها ينطق الكلام لا أنه يقرأ من مكتوب).
• (سلك):
﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾ [النحل: ٦٩]
"السِلْكة - بالكسر: الخيط الذي يخاط به الثوب ".
° المعنى المحوري نفاذ في أثناءٍ (ضيقة) بدقة وامتداد: كذلك الخيط. ومنه: "سَلَكْتُ الشيءَ (الدقيق) في الشيء، وسلكَ يده في الجيب، والسقاءِ، ونحوهما " (مداخل ضيقة). وقال تعالى: ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٢١] "فأدخله في الأرض وأسكنه فيها - كما قال ﴿فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾ [المؤمنون: ١٨] عيونًا ومسالك ومجاري كالعروق في الأجساد [قر ١٥/ ٢٤٦] ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الحجر: ١٢ ومثلها ما في الشعراء: ٢٠٠] نسلكه أي الضلال والكفر والاستهزاء والشرك/ لنمنعهم من الإيمان. وهو ألزم حجة على المعتزلة [ينظر قر ١٠/ ٧، ١٣/ ١٣٩]، ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢ ومثلها ما في الجن ١٧]، ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾ [الحاقة:
ومن ذلك "السليقة: الطبيعة " (مستقرة في النفس) يقرأ بالسليقة وبالسليقية أي بطبعه الذي نشأ عليه لا بتعلم [تاج] (استمداد من حصيلة الاستعداد الفطري العميق، وَيقْرأ هنا معناها ينطق الكلام لا أنه يقرأ من مكتوب).
• (سلك):
﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾ [النحل: ٦٩]
"السِلْكة - بالكسر: الخيط الذي يخاط به الثوب ".
° المعنى المحوري نفاذ في أثناءٍ (ضيقة) بدقة وامتداد: كذلك الخيط. ومنه: "سَلَكْتُ الشيءَ (الدقيق) في الشيء، وسلكَ يده في الجيب، والسقاءِ، ونحوهما " (مداخل ضيقة). وقال تعالى: ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٢١] "فأدخله في الأرض وأسكنه فيها - كما قال ﴿فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾ [المؤمنون: ١٨] عيونًا ومسالك ومجاري كالعروق في الأجساد [قر ١٥/ ٢٤٦] ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الحجر: ١٢ ومثلها ما في الشعراء: ٢٠٠] نسلكه أي الضلال والكفر والاستهزاء والشرك/ لنمنعهم من الإيمان. وهو ألزم حجة على المعتزلة [ينظر قر ١٠/ ٧، ١٣/ ١٣٩]، ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢ ومثلها ما في الجن ١٧]، ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾ [الحاقة:
1061