المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
• (غمر):
﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٤]
"ماء غَمْر -بالفتح: كثير مُغْرِق. وطَعَام (= بُرّ، وشعير) مُغْتَمر: بِقشره. وهو غَمْرُ الرداء (يستره). وقد غَمَره الماء واغْتَمَره: غَطّاه وعَلَاه. وحفر في الخندق حتى أغْمَرَ بَطنه أي وارى التراب بطنه. وغَمْرةُ الناس -بالفتح: زَحْمَتُهم وكَثْرتهم ".
° المعنى المحوري التغطي بنحو الماء والتراب بالحصول في عمقه: كالماء الغامر، والشعير في قشره وهو خفيف دقيق. . يُغَطِّي. وكذلك الثوب والتراب وأفراد الناس الكثيرون. "وجيش يغتمر كل شيء: يغطيه ".
ومن مادي ذلك أيضًا التغطية باللون أو الرائحة "فالغُمرَة -بالضم: طِلاء الوَرْس/ الزعفران/ الكركم، والجص ". وليل غَمْر -بالفتح: شديد الظلمة - والغَمَر -بالتحريك: السَهَك وريح اللحم ". (يُبْعِد عنها من يقترب ويعتزلها كأن على المنبعثة منه غطاء). و"الغامِرُ من الأرض "اختلفوا في تحديده وتعليل تسميه وخلاصته أنه ما لم يُستَغَل بالزراعة فبَقِى كأنه بغطائه.
ومن المجاز "غَمَرَه القومُ: عَلَوْه شرَفًا. فَرَسٌ غَمْر -بالفتح: جواد كثير العدْو واسعُ الجَرْي " (كما قيل: بحر). ومنه: "غَمَراتُ الحرب والمَوْتِ: شدائدُهما " (التي تغمر بشدتها الواقع فيها): ﴿إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ [الأنعام: ٩٣]: (شدائد وسكرات تغمُرُهم واحدة بعد أخرى). "وهو في غَمْرةٍ من لَهْو " (كما يقال غارق في اللهو لا يعي غيرَه فهو غافل عما سواه) ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٣، ٥٤]، ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ
﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٤]
"ماء غَمْر -بالفتح: كثير مُغْرِق. وطَعَام (= بُرّ، وشعير) مُغْتَمر: بِقشره. وهو غَمْرُ الرداء (يستره). وقد غَمَره الماء واغْتَمَره: غَطّاه وعَلَاه. وحفر في الخندق حتى أغْمَرَ بَطنه أي وارى التراب بطنه. وغَمْرةُ الناس -بالفتح: زَحْمَتُهم وكَثْرتهم ".
° المعنى المحوري التغطي بنحو الماء والتراب بالحصول في عمقه: كالماء الغامر، والشعير في قشره وهو خفيف دقيق. . يُغَطِّي. وكذلك الثوب والتراب وأفراد الناس الكثيرون. "وجيش يغتمر كل شيء: يغطيه ".
ومن مادي ذلك أيضًا التغطية باللون أو الرائحة "فالغُمرَة -بالضم: طِلاء الوَرْس/ الزعفران/ الكركم، والجص ". وليل غَمْر -بالفتح: شديد الظلمة - والغَمَر -بالتحريك: السَهَك وريح اللحم ". (يُبْعِد عنها من يقترب ويعتزلها كأن على المنبعثة منه غطاء). و"الغامِرُ من الأرض "اختلفوا في تحديده وتعليل تسميه وخلاصته أنه ما لم يُستَغَل بالزراعة فبَقِى كأنه بغطائه.
ومن المجاز "غَمَرَه القومُ: عَلَوْه شرَفًا. فَرَسٌ غَمْر -بالفتح: جواد كثير العدْو واسعُ الجَرْي " (كما قيل: بحر). ومنه: "غَمَراتُ الحرب والمَوْتِ: شدائدُهما " (التي تغمر بشدتها الواقع فيها): ﴿إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ [الأنعام: ٩٣]: (شدائد وسكرات تغمُرُهم واحدة بعد أخرى). "وهو في غَمْرةٍ من لَهْو " (كما يقال غارق في اللهو لا يعي غيرَه فهو غافل عما سواه) ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٣، ٥٤]، ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ
1608