المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
"وقد عَرَاه يعروُه: غَشِيَه طالبًا معروفَه (تعلق به، أو من غشيانه عِرْوَهُ بالكسر: ناحيته - إصابة). واعتراه أيضًا غَشِيه " ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ [هود: ٥٤]: أصابك (غشيك بسوء أو عَلَّقه بك).
• (عرى):
﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى﴾ [طه: ١١٨]
"العَرَاء: الفَضَاء لا ساتر فيه. وفرس عُرْى -بالضم: بلا سَرْج. والعُرْيَانُ من الرمل: نَقًى أو عَقَدٌ لا شجر عليه " (النَقَى: الكثيب من الرمل، والعَقَد - كجبل وكتف: ما تعقَّد من الرمل وتراكم).
° المعنى المحوري تجرد جسم الشيء مما يَغْشاه أو شأنه أن يغشاه. كالفضاء والفرس والرمل المذكورات ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٥ وكذلك ما في القلم: ٤٩]: ساحل البحر. وفُسّر بالصحراء، والمكان الخالي [قر ١٥/ ١٢٨] ومنه "اعرورى: سارَ في الأرض وحده ". ومنه "العُرْى: التجرد من الثياب " ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى﴾.
و"العَرَاة - كفَتَاة: شدةُ البرْد " (معنى لازم للتجرد من الغطاء، والشاعر بالبرد يخيل إليه أنه مكشوف غير مُغَطّى) وقولهم (أعْرَاه النخلة: وَهَبَهُ ثمرةَ عامها) (كأن الأصل نقلها إلى عَرَاه: ناحيته).
• (عور):
﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٣]
"العَوَرُ -محركة: ذهابُ إحدى العينين. والعَوْرَة من الجبال -بالفتح: شُقُوقها، ومن الشمس: مَشرِقُها ومَغْرِبُها. والعَوَار - كسحاب: خَرْق أو شَقٌّ في الثوب ".
• (عرى):
﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى﴾ [طه: ١١٨]
"العَرَاء: الفَضَاء لا ساتر فيه. وفرس عُرْى -بالضم: بلا سَرْج. والعُرْيَانُ من الرمل: نَقًى أو عَقَدٌ لا شجر عليه " (النَقَى: الكثيب من الرمل، والعَقَد - كجبل وكتف: ما تعقَّد من الرمل وتراكم).
° المعنى المحوري تجرد جسم الشيء مما يَغْشاه أو شأنه أن يغشاه. كالفضاء والفرس والرمل المذكورات ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٥ وكذلك ما في القلم: ٤٩]: ساحل البحر. وفُسّر بالصحراء، والمكان الخالي [قر ١٥/ ١٢٨] ومنه "اعرورى: سارَ في الأرض وحده ". ومنه "العُرْى: التجرد من الثياب " ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى﴾.
و"العَرَاة - كفَتَاة: شدةُ البرْد " (معنى لازم للتجرد من الغطاء، والشاعر بالبرد يخيل إليه أنه مكشوف غير مُغَطّى) وقولهم (أعْرَاه النخلة: وَهَبَهُ ثمرةَ عامها) (كأن الأصل نقلها إلى عَرَاه: ناحيته).
• (عور):
﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٣]
"العَوَرُ -محركة: ذهابُ إحدى العينين. والعَوْرَة من الجبال -بالفتح: شُقُوقها، ومن الشمس: مَشرِقُها ومَغْرِبُها. والعَوَار - كسحاب: خَرْق أو شَقٌّ في الثوب ".
1436