المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
يتمثل هنا في أن الرأفة تكون لتخفيف العذاب (وهذا إبعاد) كما يصدّقه قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢]. ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحج: ٦٥]. والذي في القرآن من التركيب هو الرأفة بمعنى الرقة والرحمة، واسمه تعالى (رءوف) وهو أرحم الراحمين.
• (رفت):
﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ [الإسراء: ٤٩]
"الرُفَاتُ -كغراب: الحُطام من كل شيء تكسَّر، والرُفَت -كعمر: التِبن. رَفَت الشيءَ (نصر وضرب): فَتّه بيده كما يُرْفَتُ المدَر والعَظم البالي حتى يترفت " [الأساس].
° المعنى المحوري تفتُّتُ الشيءِ الهشِّ الأثناء وانسحاقُه دُقاقًا (من ضغط) كما في الاستعمال المذكور. ﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾.
• (رفث):
﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧]
["أصل الرَفَث عند ابن فارس: النكاح. وفي ل "الرفث الجماع وغيره مما يكون بين الرجل والمرأة، يعني التقبيل والمغازلة ونحوهما مما يكون في حالة الجماع، وأصلُه قول الفحش ". والفعل رفث " (نصر وفرح وكرم). وليس في التركيب إلا هذا المعنى].
° المعنى المحوري أخذا مما ذكر من أصوات التركيب: تسيب بكثافة وانتشار (رف تعبّر عن طرف يمتد أي يبتعد عن المصدر مع رخاوة وهذا هو التسيب، والثاء تعبر عن كثافة المتسيب وغلظه مع تفشيه): كما يتمثل في التكلم
• (رفت):
﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ [الإسراء: ٤٩]
"الرُفَاتُ -كغراب: الحُطام من كل شيء تكسَّر، والرُفَت -كعمر: التِبن. رَفَت الشيءَ (نصر وضرب): فَتّه بيده كما يُرْفَتُ المدَر والعَظم البالي حتى يترفت " [الأساس].
° المعنى المحوري تفتُّتُ الشيءِ الهشِّ الأثناء وانسحاقُه دُقاقًا (من ضغط) كما في الاستعمال المذكور. ﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾.
• (رفث):
﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧]
["أصل الرَفَث عند ابن فارس: النكاح. وفي ل "الرفث الجماع وغيره مما يكون بين الرجل والمرأة، يعني التقبيل والمغازلة ونحوهما مما يكون في حالة الجماع، وأصلُه قول الفحش ". والفعل رفث " (نصر وفرح وكرم). وليس في التركيب إلا هذا المعنى].
° المعنى المحوري أخذا مما ذكر من أصوات التركيب: تسيب بكثافة وانتشار (رف تعبّر عن طرف يمتد أي يبتعد عن المصدر مع رخاوة وهذا هو التسيب، والثاء تعبر عن كثافة المتسيب وغلظه مع تفشيه): كما يتمثل في التكلم
829