المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
تعالجها "؟ كلاهما مما هو كالإشراف على الشيء، أي مخالطته، أخذًا من الانبساط على الظاهر.
• (سجد):
﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩]
"نخلة ساجدة: أمالهَا حَمْلُها. وعين ساجدة: فاترة الطرف. سَجَدت النخلة: مالت. وسجدت الإبلُ وأسجدتْ: خَفَضَت رأسها لتُرْكَب. وكان كِسْرى يسجد للسهم الطالع، أي يخفض رأسه إذا شخص سهمُه عن الرمية، ليستقيم السهم ".
° المعنى المحوري انخفاض أعلى الشيء القائم أي المنتصب منثنيًا إلى أسفل (كأنما عن ضغط): كالنخلة يَحنيها ثقلُ حَمْلها. ومنه: السجود المعروف في الصلاة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧]، ﴿فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٢٩]. ومن معنويَّه: "سَجَدَ: خضع. ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦]. سجود المَوَات: انقياده وطاعته لما سُخَّر له ومنه ما في [الرعد ١٥، النحل ٤٨، ٤٩، الحج ١٨] مع جواز كيفيات يعلمها الله تعالى. ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤] هي الكواكب حقيقة، أو إخوته وأبوه وأمه أو خالته [قر ٩/ ١٢١]. والكيفية على الأول يمكن تصورها رؤيا. "المسجد: المصلى، وكل موضع يُتَعَبَّد فيه "مكان أداء الصلاة التي أكثرها سجود ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ [الكهف: ٢١] في [الكشاف، قر ١٠/ ٣٧٩، بحر ٦/ ١٠٩ والآلوسي ١٥/ ٢٣٤] ما يعني أنه المسجد المعروف: المصلَّى.
• (سجد):
﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩]
"نخلة ساجدة: أمالهَا حَمْلُها. وعين ساجدة: فاترة الطرف. سَجَدت النخلة: مالت. وسجدت الإبلُ وأسجدتْ: خَفَضَت رأسها لتُرْكَب. وكان كِسْرى يسجد للسهم الطالع، أي يخفض رأسه إذا شخص سهمُه عن الرمية، ليستقيم السهم ".
° المعنى المحوري انخفاض أعلى الشيء القائم أي المنتصب منثنيًا إلى أسفل (كأنما عن ضغط): كالنخلة يَحنيها ثقلُ حَمْلها. ومنه: السجود المعروف في الصلاة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧]، ﴿فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٢٩]. ومن معنويَّه: "سَجَدَ: خضع. ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦]. سجود المَوَات: انقياده وطاعته لما سُخَّر له ومنه ما في [الرعد ١٥، النحل ٤٨، ٤٩، الحج ١٨] مع جواز كيفيات يعلمها الله تعالى. ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤] هي الكواكب حقيقة، أو إخوته وأبوه وأمه أو خالته [قر ٩/ ١٢١]. والكيفية على الأول يمكن تصورها رؤيا. "المسجد: المصلى، وكل موضع يُتَعَبَّد فيه "مكان أداء الصلاة التي أكثرها سجود ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ [الكهف: ٢١] في [الكشاف، قر ١٠/ ٣٧٩، بحر ٦/ ١٠٩ والآلوسي ١٥/ ٢٣٤] ما يعني أنه المسجد المعروف: المصلَّى.
957