المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
• (ترف):
﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ﴾ [هود: ١١٦].
"التُرْفَة - بالضم: الهُنَهُ الناتئة في وَسَط الشَفَة العليا خِلْقة ".
° المعنى المحوري هو: امتلاء الشيء بالرِيّ والرخاوة حتي ينتبر متميزًا عمّا حوله: كتلك الهنة. ومنه: التُرْفة - بالضم: الطعام الطيب (الممتلئ نَعمة أو أنه يُتْرَفُ به). والتتريف: حُسْن الغِذاء (يمتلئ المغتذِى به رِيًّا ونَعمة). وأَتْرَفَ الرجلَ: أعطاه شهوته (الشهوات لا تُشْبَع بنيل الضروري فقط). والمُتْرَف: المتنعم المتوسع في ملاذّ الدنيا وشهواتها: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ [الواقعة: ٤٥]. وليس في القرآن من التركيب إلا الفعل (أترف) للفاعل والمفعول واسم المفعول منه، وكلها بمعنى الاتساع في التنعم بنعم الدنيا.
• (ترك):
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦].
"التَريكة: البيضة بعدَ ما يخرج منها الفَرْخ، وخَصَّ بعضهم به بَيْض النعام التي تتركها بالفلاة بعدَ خُلّوها مما فيها، وهي أيضًا التَرْكة - بالفتح. والتَرِيك: العنقود إذا أُكِلَ ما عليه، والكِبَاسة بعدما يُنْفَض ما عليها ".
° المعنى المحوري هو: مفارقة الشيء ما كان يعلق به: كالفرخ من البيضة، والتمر والعنب من الكباسة أو العنقود. ومنه: "التريكة: المَرْتَعُ الذي كان الناس رَعَوْه: إما في فَلاةٍ، وإمّا في جبل، وأَكَلَهُ المالُ حتى أبقى منه بقايا من عُوّذ " (كسُكّر: النبت في أصول الشوك أو بالمكان الحَزْن لا يناله المال). فمن المفارقة: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء: ٧]: (خلّفوه من المال
﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ﴾ [هود: ١١٦].
"التُرْفَة - بالضم: الهُنَهُ الناتئة في وَسَط الشَفَة العليا خِلْقة ".
° المعنى المحوري هو: امتلاء الشيء بالرِيّ والرخاوة حتي ينتبر متميزًا عمّا حوله: كتلك الهنة. ومنه: التُرْفة - بالضم: الطعام الطيب (الممتلئ نَعمة أو أنه يُتْرَفُ به). والتتريف: حُسْن الغِذاء (يمتلئ المغتذِى به رِيًّا ونَعمة). وأَتْرَفَ الرجلَ: أعطاه شهوته (الشهوات لا تُشْبَع بنيل الضروري فقط). والمُتْرَف: المتنعم المتوسع في ملاذّ الدنيا وشهواتها: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ [الواقعة: ٤٥]. وليس في القرآن من التركيب إلا الفعل (أترف) للفاعل والمفعول واسم المفعول منه، وكلها بمعنى الاتساع في التنعم بنعم الدنيا.
• (ترك):
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦].
"التَريكة: البيضة بعدَ ما يخرج منها الفَرْخ، وخَصَّ بعضهم به بَيْض النعام التي تتركها بالفلاة بعدَ خُلّوها مما فيها، وهي أيضًا التَرْكة - بالفتح. والتَرِيك: العنقود إذا أُكِلَ ما عليه، والكِبَاسة بعدما يُنْفَض ما عليها ".
° المعنى المحوري هو: مفارقة الشيء ما كان يعلق به: كالفرخ من البيضة، والتمر والعنب من الكباسة أو العنقود. ومنه: "التريكة: المَرْتَعُ الذي كان الناس رَعَوْه: إما في فَلاةٍ، وإمّا في جبل، وأَكَلَهُ المالُ حتى أبقى منه بقايا من عُوّذ " (كسُكّر: النبت في أصول الشوك أو بالمكان الحَزْن لا يناله المال). فمن المفارقة: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء: ٧]: (خلّفوه من المال
206