المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
باب الدال
التراكيب الدالية
• (ودد):
﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [هود: ٩٠]
"الود -مثلثة: الحُبّ ". ولم يوردوا مع هذا إلا "الوَدّ: الصنم "وسنعلق عليه. [ونظرًا إلى معنى الحُبّ (انظر حبب)، وإلى استعمالات (أدد- أدى- أود ... الخ) أقول إن].
° المعنى المحوري التلازم والتماسك الممتد -مع رفق أو لين- للاحتواء على مادة ذلك: كما في الود: الحُبّ. ومنه ما أنشده ابن الأعرابي [ل ودد] في ناقة:
وأَعْددتُ للحرب خيفانة: ... جَمُوم الجِرَاءِ وَقاحًا وَدودًا
فُسِّرت أخذًا من الوُدّ: الحُبّ بأنها باذلة ما عندها. وأرى أن الشاعر يقصد استمرار عطائها أي قدرتها على الاستمرار في السير ونحوه. والاستمرار اتصال وتماسك قوى. ومن ذلك "الوَدّ -بالفتح: الصنم أي أنه في زعمهم ممسكهم (أي ملكهم، وسيدهم انظر: ملك) أو راعيهم وحافظهم. ويأتي بالضَمّ على مَعْنى أنهم به يُمسَكون. ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا﴾ [نوح: ٢٣] ومن الود الحب ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٦٩]. أي حبًّا عظيمًا عنده أو في قلوب عباده فينجذبون إليهم ويتمسكون بهديهم. ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [البروج: ١٤]: المحبُّ لعباده يصلهم ويُمِدّهم برحمته
التراكيب الدالية
• (ودد):
﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [هود: ٩٠]
"الود -مثلثة: الحُبّ ". ولم يوردوا مع هذا إلا "الوَدّ: الصنم "وسنعلق عليه. [ونظرًا إلى معنى الحُبّ (انظر حبب)، وإلى استعمالات (أدد- أدى- أود ... الخ) أقول إن].
° المعنى المحوري التلازم والتماسك الممتد -مع رفق أو لين- للاحتواء على مادة ذلك: كما في الود: الحُبّ. ومنه ما أنشده ابن الأعرابي [ل ودد] في ناقة:
وأَعْددتُ للحرب خيفانة: ... جَمُوم الجِرَاءِ وَقاحًا وَدودًا
فُسِّرت أخذًا من الوُدّ: الحُبّ بأنها باذلة ما عندها. وأرى أن الشاعر يقصد استمرار عطائها أي قدرتها على الاستمرار في السير ونحوه. والاستمرار اتصال وتماسك قوى. ومن ذلك "الوَدّ -بالفتح: الصنم أي أنه في زعمهم ممسكهم (أي ملكهم، وسيدهم انظر: ملك) أو راعيهم وحافظهم. ويأتي بالضَمّ على مَعْنى أنهم به يُمسَكون. ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا﴾ [نوح: ٢٣] ومن الود الحب ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٦٩]. أي حبًّا عظيمًا عنده أو في قلوب عباده فينجذبون إليهم ويتمسكون بهديهم. ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [البروج: ١٤]: المحبُّ لعباده يصلهم ويُمِدّهم برحمته
617