المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
القاف - بَقْوَتك مالكَ وبَقَاوتك مالك - بالفتح - أي احفَظْه حِفْظَك مالك ". (فالحفظ إبقاء للشيء في الحوزة سالمًا، أو هو من النظر السابق).
ومن البقاء (بمعنى عدم الفناء) ما في آية الرأس، وقوله تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: ٩٦]، ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (٥٠) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ [النجم: ٥٠، ٥١]، ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ [الكهف: ٤٦] المراد بها والله أعلم "كل عمل صالح يبقى ثوابه " [ل] ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨]: لا يزال من ولده من يوحّد الله. [ل].
• (أبق):
﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الصافات: ١٤٠]
"الأَبَق - محركة: الكَتّان. تَأَبّقَت الناقةُ: حَبَستْ لبنها ".
° المعنى المحوري هو: حَبْسٌ مكروهٌ في حيّز أو جوف شيء: كاللبن في جوف الناقة وحبسه شديد (يضرّها ويضير أصحابها). والكَتّان يَحبس ويُمسك ما يُشَدّ به، إذ كانوا يصنعون منه الحبال قال الأعشى: (قد أُحكِمَتْ حَكَماتِ الِقدّ والأَبَقا). ومنه:
ألَا قالت بهانِ ولم تَأَبّقْ ... كَبِرْتَ ولا يليطُ بك النعيمُ
أي لم تستَخْف (أي لم تُوَارِ ذلك وتحبسه في جوف أو لم تَقُلْهُ في خِفْية). ومنه: "أَبَق العبدُ وغيرُه: استَخْفَى ثم ذهب ": ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ (الاستخفاء يكون بالدخول في حيزٍ ما يستره أي الاحتباس فيه)، "وتأبَّق: استتر واحتبس ".
ومن البقاء (بمعنى عدم الفناء) ما في آية الرأس، وقوله تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: ٩٦]، ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (٥٠) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ [النجم: ٥٠، ٥١]، ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ [الكهف: ٤٦] المراد بها والله أعلم "كل عمل صالح يبقى ثوابه " [ل] ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨]: لا يزال من ولده من يوحّد الله. [ل].
• (أبق):
﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الصافات: ١٤٠]
"الأَبَق - محركة: الكَتّان. تَأَبّقَت الناقةُ: حَبَستْ لبنها ".
° المعنى المحوري هو: حَبْسٌ مكروهٌ في حيّز أو جوف شيء: كاللبن في جوف الناقة وحبسه شديد (يضرّها ويضير أصحابها). والكَتّان يَحبس ويُمسك ما يُشَدّ به، إذ كانوا يصنعون منه الحبال قال الأعشى: (قد أُحكِمَتْ حَكَماتِ الِقدّ والأَبَقا). ومنه:
ألَا قالت بهانِ ولم تَأَبّقْ ... كَبِرْتَ ولا يليطُ بك النعيمُ
أي لم تستَخْف (أي لم تُوَارِ ذلك وتحبسه في جوف أو لم تَقُلْهُ في خِفْية). ومنه: "أَبَق العبدُ وغيرُه: استَخْفَى ثم ذهب ": ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ (الاستخفاء يكون بالدخول في حيزٍ ما يستره أي الاحتباس فيه)، "وتأبَّق: استتر واحتبس ".
155