المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
مجتمعة، وغِلَظُها التقزُّز منها: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ﴾. وصخور الجبل الموصوفة دقيقة نسبيًّا مع جفافها، وغلظُها أنها كتل سخرية. ومنه: "شَدَّ عليهم فتَفَرّثوا: تَفَرَّقوا [الأساس]. ومن مجازه: "فَرَثَ الحُبُّ كبده: فَتّته ". وقوله تعالى في الآية ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ﴾ فيه حقيقة أن اللبن - هذا الشراب الشهيّ النقيّ المغذي مستخلصٌ بعجيب صنع اللَّه من تحولات الفرث والدم التي يُتَقَزّز منها.
• (فرج):
﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ [ق: ٦]
"الفُرْجَة -بالضم: فُرْجة الحائطِ والبابِ ونَحْوها، والخَلَلُ في صُفُوف الصلاة، والخَصَاصَةُ بين الشيئين. وفَتَحاتُ الأصابع والدَرَابِزِين: تَفَاريجُ. وفَرْج الوادي: ما بين عُدْوَتَيْه. وفَرْجُ الطريق: مَتْنُه، وفَرْجُ الجبل: فَجّه. وفروج الأرض: نواحيها. فَرَجَ فاه (ضرب): فَتَحَه للموت. وباب مَفْرُوج: مُفَتَّح، ورَجُل أفْرَجُ الثنايا وأفْلَج الثنايا ".
° المعنى المحوري انفتاح أو متسع في أثناء جرم كثيف أو بين أجرام: كفرجة الباب والحائط إلخ: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ﴾ [المرسلات: ٩] (كما في آيات أُخَر: "انفطرت ""انشقت ""فُتِحَت ". ومنه عن السماء أيضًا: ﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ [ق: ٦]، كما قال تعالى: ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ [الملك: ٣]. ومن ماديه: "قوس فُرُج -بضمين: مُنْفَجّة السِيَتين/ بان وترها عن كبدها " (سِيَة القوس: ما عُطِفَ من جانبيها). ومن مجازه: "الفُرُج بضمتين، وبالكسر: الذي لا يكتم السر ".
• (فرج):
﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ [ق: ٦]
"الفُرْجَة -بالضم: فُرْجة الحائطِ والبابِ ونَحْوها، والخَلَلُ في صُفُوف الصلاة، والخَصَاصَةُ بين الشيئين. وفَتَحاتُ الأصابع والدَرَابِزِين: تَفَاريجُ. وفَرْج الوادي: ما بين عُدْوَتَيْه. وفَرْجُ الطريق: مَتْنُه، وفَرْجُ الجبل: فَجّه. وفروج الأرض: نواحيها. فَرَجَ فاه (ضرب): فَتَحَه للموت. وباب مَفْرُوج: مُفَتَّح، ورَجُل أفْرَجُ الثنايا وأفْلَج الثنايا ".
° المعنى المحوري انفتاح أو متسع في أثناء جرم كثيف أو بين أجرام: كفرجة الباب والحائط إلخ: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ﴾ [المرسلات: ٩] (كما في آيات أُخَر: "انفطرت ""انشقت ""فُتِحَت ". ومنه عن السماء أيضًا: ﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ [ق: ٦]، كما قال تعالى: ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ [الملك: ٣]. ومن ماديه: "قوس فُرُج -بضمين: مُنْفَجّة السِيَتين/ بان وترها عن كبدها " (سِيَة القوس: ما عُطِفَ من جانبيها). ومن مجازه: "الفُرُج بضمتين، وبالكسر: الذي لا يكتم السر ".
1652