المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
يُجْمَع فيه التمر. وقَرَعه: صرفه " (كشفه عن المكان). وكل ذلك يبدي الظاهر مجرَّدًا لا شيء فيه.
ومن الأصل جاء "قَرَع راحلته: ضَربها بسوطه، والشيءَ: ضربه "وأصل ذلك أنه أصاب ظاهره الصُلْبَ المكشوف العريض. ومن ضَرْب الصُلْب: "قَرَعْت البابَ، وقَرَعَ سنَّه نَدَمًا. والقارعة من شدائد الدهر: الداهيةُ تقرع وتصيب الصميم ﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ﴾، والقيامة لذلك ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ١ - ٢، ٣ وكذا ما في الحاقة ٤] ويمكن أن تكون من الأصل مباشرة لما تصنعه بالجبال والناس فتكشفهم عن الأرض ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة: ٤، ٥]، وتأمل قول [ل] "أنزل الله به قَرْعاء وقَارعة ومُقْرِعة - كمحسنة، وأنزل الله به بَيْضاء ومُبَيِّضة وهي المصيبة التي لا تدع مالًا ولا غيره ". وكما سمي الضِراب ضَرْبًا سمي قرعًا: "قَرَعَ الفحلُ الناقةَ "، ومن معنى هذا الضرب كذلك "التقريع: التأنيب ". أما "القُرْعة - بالضم، والمقارعة: المساهمة "فمن الانكشاف في الأصل إذ هي أخيرًا كشف وإزالة للمقروع وإخلاء الفرصة للفائز، وهذا أقرب من "كشف الالتباس "وإن كان يتأتي. و"القُرْعة والقريعة: خيار المال "من هذا فهو ما كُشِفَ عنه، "والقريع: السيد ورئيس الكتيبة "من هذا. فهو الأبرز. وقد يقال إنه المقارع بهم.
• (قرف):
﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ [الشورى: ٢٣]
ومن الأصل جاء "قَرَع راحلته: ضَربها بسوطه، والشيءَ: ضربه "وأصل ذلك أنه أصاب ظاهره الصُلْبَ المكشوف العريض. ومن ضَرْب الصُلْب: "قَرَعْت البابَ، وقَرَعَ سنَّه نَدَمًا. والقارعة من شدائد الدهر: الداهيةُ تقرع وتصيب الصميم ﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ﴾، والقيامة لذلك ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ١ - ٢، ٣ وكذا ما في الحاقة ٤] ويمكن أن تكون من الأصل مباشرة لما تصنعه بالجبال والناس فتكشفهم عن الأرض ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة: ٤، ٥]، وتأمل قول [ل] "أنزل الله به قَرْعاء وقَارعة ومُقْرِعة - كمحسنة، وأنزل الله به بَيْضاء ومُبَيِّضة وهي المصيبة التي لا تدع مالًا ولا غيره ". وكما سمي الضِراب ضَرْبًا سمي قرعًا: "قَرَعَ الفحلُ الناقةَ "، ومن معنى هذا الضرب كذلك "التقريع: التأنيب ". أما "القُرْعة - بالضم، والمقارعة: المساهمة "فمن الانكشاف في الأصل إذ هي أخيرًا كشف وإزالة للمقروع وإخلاء الفرصة للفائز، وهذا أقرب من "كشف الالتباس "وإن كان يتأتي. و"القُرْعة والقريعة: خيار المال "من هذا فهو ما كُشِفَ عنه، "والقريع: السيد ورئيس الكتيبة "من هذا. فهو الأبرز. وقد يقال إنه المقارع بهم.
• (قرف):
﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ [الشورى: ٢٣]
1772