المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
• (مرى):
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥]
"المَرِيّ -كغنيّ- الناقة التي تَدُرّ على من يمسح ضرعها، وقد أَمْرَتْ فهي مُمْرٍ / الناقة تَحلُب على غير ولد، ولا تكون مَرِيًّا ومعها ولدها / الغزيرة اللبن. والريح تَمْرِى السحابَ وتمتريه: تُنزل منه المطر / تَستخرجه ".
° المعنى المحوري مائعٌ أو رقيقٌ غزير محتوى- يُسْتخرج بحِيلةٍ للاستخراج مَسْحٍ أو نحوه. كاضطمام الناقة على اللبن، والسحاب لغزارته على ماء المطر، وخروجهما من مَضَمِّهما بحيلة: اللبن بالمسح، والمطر بتحريك الريح. ومنه "القطاة المارِيّة- بتشديد الياء: الملْساء المكتنزة اللحم. والمارِيّ بتشديد الياء: وَلَد البقرة الأبيضُ الأملس / البرّاق (من امتلائه بالنَعمة، وهي رقّة).
ومنه "المِرْية- بالكسر: الشكّ (من احتواء الباطن على رقة ورخاوة، وهو ضعف وعَدَم تمَيّزِ حدودٍ، في حين أن الصدق صلابةٌ، واليقين احتواء شيء ماديّ في جوف. (من الموقونة: المصونة المخدّرة). ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ﴾ [هود: ١٠٩]، و"امترى فيه: شَكّ، وكذلك تمارى " ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [الحجر: ٦٣]، ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥] أي تَشُك، والخطاب للإنسان المكذّب-[قر ١٧/ ١٢١] كقوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣].
ومن هذا: "المِرَاء: المجادلة "؛ إذ هي بسبب الشك وعدم اليقين في ما يقول الآخر، وكل من المتماريين يُعالج صاحبَه ليستخرج ما عنده ثم يستزيد أي لا
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥]
"المَرِيّ -كغنيّ- الناقة التي تَدُرّ على من يمسح ضرعها، وقد أَمْرَتْ فهي مُمْرٍ / الناقة تَحلُب على غير ولد، ولا تكون مَرِيًّا ومعها ولدها / الغزيرة اللبن. والريح تَمْرِى السحابَ وتمتريه: تُنزل منه المطر / تَستخرجه ".
° المعنى المحوري مائعٌ أو رقيقٌ غزير محتوى- يُسْتخرج بحِيلةٍ للاستخراج مَسْحٍ أو نحوه. كاضطمام الناقة على اللبن، والسحاب لغزارته على ماء المطر، وخروجهما من مَضَمِّهما بحيلة: اللبن بالمسح، والمطر بتحريك الريح. ومنه "القطاة المارِيّة- بتشديد الياء: الملْساء المكتنزة اللحم. والمارِيّ بتشديد الياء: وَلَد البقرة الأبيضُ الأملس / البرّاق (من امتلائه بالنَعمة، وهي رقّة).
ومنه "المِرْية- بالكسر: الشكّ (من احتواء الباطن على رقة ورخاوة، وهو ضعف وعَدَم تمَيّزِ حدودٍ، في حين أن الصدق صلابةٌ، واليقين احتواء شيء ماديّ في جوف. (من الموقونة: المصونة المخدّرة). ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ﴾ [هود: ١٠٩]، و"امترى فيه: شَكّ، وكذلك تمارى " ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [الحجر: ٦٣]، ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥] أي تَشُك، والخطاب للإنسان المكذّب-[قر ١٧/ ١٢١] كقوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣].
ومن هذا: "المِرَاء: المجادلة "؛ إذ هي بسبب الشك وعدم اليقين في ما يقول الآخر، وكل من المتماريين يُعالج صاحبَه ليستخرج ما عنده ثم يستزيد أي لا
2053