المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
ببواطنَ قد أُوحِيت إليه، وعلم موسى الأحكام والفتيا بالظاهر [بحر ٦/ ١٣٩] أقول: ومجال علم الخضر غامض، فكان موسى يشترط.
وعن موقف الأئمة من رُشْد الصغير ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ [النساء: ٦]، أهو العقل أم إحكام التصرف؟ [ينظر قر ٥/ ٣٧]. وفي قوله تعالى على لسان الجن: ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ [الجن: ١٠]. (أي بإرسال النبي - ﷺ - إليهم، لأنهم إنْ أَبَوْا هلكوا كالأمم السابقة، وإن آمنوا اهتدوا (- أي رَشَدوا) عن [قر ١٩/ ١٤]. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة ١٨٦] يتهدون لمصالح دينهم ودنياهم [بحر ٢/ ٥٤، قر ٢/ ٣١٤] ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ [هود: ٨٧] أي ذو رشد أو بمعنى راشد أو مرشد أي صالح أو مصلح .. [قر ٩/ ١٧٧]، وفيه "شديد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر "وهذا كأنه ناظر إلى الصلابة والحدة في الأصل اللغوي، ومثلها يقال في ما في [هود ٨٧ تهكما، ٩٧]. ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ [الكهف: ١٧]، ومن تعرض للخذلان فلن مجد من يليه ويرشده بعد خذلان الله (إياه) [الكشاف ٢/ ٦٨١]، ﴿أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ [الحجرات: ٧]: الرشَد: الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه من الرشادة الصخرة. اهـ[قر ١٦/ ٣١٤] وبالاهتداء لمصالح الدين والدنيا يفسَّر الرشَد -بالتحريك؛ والرشاد في كل آياتهما.
° معنى الفصل المعجمي (رش): انتشار الأشياء الدقيقة الطرية كالرش المطر القليل -في (رشش)، وكالريش بانتشاره على البدن مع لينه ودقته -في (ريش) وكأثناء الحجر (قبل أن يتحجر) فهو ذرات ضعيفة تجمعت وتحجرت فصارت رشادة، وكالصبي بضعفه وطراءته قبل أن يشتد ويرشُد في (رشد).
وعن موقف الأئمة من رُشْد الصغير ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ [النساء: ٦]، أهو العقل أم إحكام التصرف؟ [ينظر قر ٥/ ٣٧]. وفي قوله تعالى على لسان الجن: ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ [الجن: ١٠]. (أي بإرسال النبي - ﷺ - إليهم، لأنهم إنْ أَبَوْا هلكوا كالأمم السابقة، وإن آمنوا اهتدوا (- أي رَشَدوا) عن [قر ١٩/ ١٤]. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة ١٨٦] يتهدون لمصالح دينهم ودنياهم [بحر ٢/ ٥٤، قر ٢/ ٣١٤] ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ [هود: ٨٧] أي ذو رشد أو بمعنى راشد أو مرشد أي صالح أو مصلح .. [قر ٩/ ١٧٧]، وفيه "شديد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر "وهذا كأنه ناظر إلى الصلابة والحدة في الأصل اللغوي، ومثلها يقال في ما في [هود ٨٧ تهكما، ٩٧]. ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ [الكهف: ١٧]، ومن تعرض للخذلان فلن مجد من يليه ويرشده بعد خذلان الله (إياه) [الكشاف ٢/ ٦٨١]، ﴿أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ [الحجرات: ٧]: الرشَد: الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه من الرشادة الصخرة. اهـ[قر ١٦/ ٣١٤] وبالاهتداء لمصالح الدين والدنيا يفسَّر الرشَد -بالتحريك؛ والرشاد في كل آياتهما.
° معنى الفصل المعجمي (رش): انتشار الأشياء الدقيقة الطرية كالرش المطر القليل -في (رشش)، وكالريش بانتشاره على البدن مع لينه ودقته -في (ريش) وكأثناء الحجر (قبل أن يتحجر) فهو ذرات ضعيفة تجمعت وتحجرت فصارت رشادة، وكالصبي بضعفه وطراءته قبل أن يشتد ويرشُد في (رشد).
805