المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
• (عمى):
﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾ [الأنعام: ١٠٤]
"العَماية والعَماءة - كسحابة: السَحابة الكثيفة المطبِقة. ولقيته في عَمَاية الصبح: أي ظُلْمَته قبل أن أتبينه ".
° المعنى المحوري احتجاب الرؤية بطبقة كثيفة فوقية عامّة أو واسعة: كالسحابة المطبِقة وظلام الصبح المذكور. ومنه "عَمَى الموجُ يَعْمِى (كبكى): رَفَع القذَى والزَبَدَ في أعاليه (طبقة فوقية)، وعَمَى البعيرُ بِلُغامه (رغوة يخرجها): هَدَر فرَمَى به على هامَته ". ومنه "الأعمَى: ذاهبُ البَصَر كله (كأنَّ ظاهرَ وجهه ملتحمٌ، أو على فتحتَيْ عينيه غطاء. ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ [الإنعام: ٥٠] وعَمِىَ عليه الأمرُ (تعب): الْتَبس " (كأنما تَغَشَّى فخفى) ﴿فَعَمِيَت عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ﴾ [القصص: ٦٦]، ﴿فَعُمِيَتْ عَلَيْهِمُ﴾ [هود: ٢٨]. واستُعمل العَمَى في الضلال والجهالة أخذًا من عَمَى البصر الذي يحجب الرؤية -أو من الأصل. ومنه "الأَعْمَاء من البلاد: المَجاهل. والمَعَامِي: الأَرَضُون المَجْهولة الأغفال ليس بها عمارة "أي هي بلا معالم أو أن المرء يَعْمَى بها: يَجْهَلها ولا يهتدي فيها سبيلًا لعدم المعالم فيها. وكل ما في القرآن من التركيب هو من عَمَى البصر والأعمى وجمعه، وسائره من احتجاب الأنباء والرشد. والسياقات واضحة.
• (عوم):
﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ [العنكبوت: ١٤]
"العامَة - كهامَة: الطَوْف الذي يُرْكَب في الماء/ هَنَةٌ تُتَّخذ من أغصان الشجر ونحوه يُعْبَر عليها النهر وهي تَموج فوق الماء. والعَامَة: كَوْرُ العمامة. عَامَ
﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾ [الأنعام: ١٠٤]
"العَماية والعَماءة - كسحابة: السَحابة الكثيفة المطبِقة. ولقيته في عَمَاية الصبح: أي ظُلْمَته قبل أن أتبينه ".
° المعنى المحوري احتجاب الرؤية بطبقة كثيفة فوقية عامّة أو واسعة: كالسحابة المطبِقة وظلام الصبح المذكور. ومنه "عَمَى الموجُ يَعْمِى (كبكى): رَفَع القذَى والزَبَدَ في أعاليه (طبقة فوقية)، وعَمَى البعيرُ بِلُغامه (رغوة يخرجها): هَدَر فرَمَى به على هامَته ". ومنه "الأعمَى: ذاهبُ البَصَر كله (كأنَّ ظاهرَ وجهه ملتحمٌ، أو على فتحتَيْ عينيه غطاء. ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ [الإنعام: ٥٠] وعَمِىَ عليه الأمرُ (تعب): الْتَبس " (كأنما تَغَشَّى فخفى) ﴿فَعَمِيَت عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ﴾ [القصص: ٦٦]، ﴿فَعُمِيَتْ عَلَيْهِمُ﴾ [هود: ٢٨]. واستُعمل العَمَى في الضلال والجهالة أخذًا من عَمَى البصر الذي يحجب الرؤية -أو من الأصل. ومنه "الأَعْمَاء من البلاد: المَجاهل. والمَعَامِي: الأَرَضُون المَجْهولة الأغفال ليس بها عمارة "أي هي بلا معالم أو أن المرء يَعْمَى بها: يَجْهَلها ولا يهتدي فيها سبيلًا لعدم المعالم فيها. وكل ما في القرآن من التركيب هو من عَمَى البصر والأعمى وجمعه، وسائره من احتجاب الأنباء والرشد. والسياقات واضحة.
• (عوم):
﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ [العنكبوت: ١٤]
"العامَة - كهامَة: الطَوْف الذي يُرْكَب في الماء/ هَنَةٌ تُتَّخذ من أغصان الشجر ونحوه يُعْبَر عليها النهر وهي تَموج فوق الماء. والعَامَة: كَوْرُ العمامة. عَامَ
1519