المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
"ثار القطا من مَجْثَمِه، والجرادُ: انتشر. والثَوْر: حُمْرة الشفق الثائرة فيه. والثَوْرُ: البياض الذي في الظفر (يخرج من تحت الجلد مساحة عريضة). وثَوْر البقر "أغلظ مظهرًا من الإناث وأضخم وفيه عنف وحِدّة. وجعله الراغب [المفردات] والزجّاج [المزهر ١/ ٢٠٦] من إثارته الأرضَ. وهو جائز.
• (أثر):
﴿فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الروم: ٥٠].
"الأثر - محركة: بقيّة الشيء، وما بَقِي من رَسْم الشيء. وسَمِنت الإبلُ على أَثارةٍ أي عَتِيقِ شَحْمٍ كان قبلَ ذلك. والأُثْر - بالضم والكسر: خُلَاصة السمن إذا سُلِئَ. وأُثْر السيف - بالضم: جُرْحه. والأُثْرة - بالضم أيضًا: أن يُسحَى باطنُ خُفّ البعير بحديدة ليُقَصَّ أَثَرُه. أَثَرَ خُفَّ البعير: حَزَّه. (وذلك الحزّ أثَرٌ).
° المعنى المحوري هو: بقيةٌ (أو علامة) تبقى من جرم الشيء ثابتة تَخْلُفه: كالبقية من الشيء، وبقية الشحم الذي ذاب. وكخُلاصة السمن التي انفصلت من الثُفْل إلخ. ومنه أثر السجود في الجبهة: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩]. ومن أثر القَدَم وما إليه: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ [طه: ٩٦]. حسب المسير المأثور، وفيه هنا غرائب. [ينظر بحر ٦/ ٢٥٥، آلوسي ١٦/ ٢٥٤] وأرجح أن السامريّ مجرد ساحر خبيث، وألفاظ القصة تتيحه. ومنه جاءت عدة تعبيرات ﴿فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤]، (رجعا متتبعين آثار سيرهما)، ﴿هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي﴾ [طه: ٨٤]، (كناية عن أنهم آتون خلفه). ثم عُبّر بها عن المجيء بَعْدُ: زمنًا ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى﴾ [المائدة: ٤٦، ومثلها ما في الحديد: ٢٧]، أو اقتداءً بسابقين فهم خلفهم: ﴿فَهُمْ عَلَى
• (أثر):
﴿فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الروم: ٥٠].
"الأثر - محركة: بقيّة الشيء، وما بَقِي من رَسْم الشيء. وسَمِنت الإبلُ على أَثارةٍ أي عَتِيقِ شَحْمٍ كان قبلَ ذلك. والأُثْر - بالضم والكسر: خُلَاصة السمن إذا سُلِئَ. وأُثْر السيف - بالضم: جُرْحه. والأُثْرة - بالضم أيضًا: أن يُسحَى باطنُ خُفّ البعير بحديدة ليُقَصَّ أَثَرُه. أَثَرَ خُفَّ البعير: حَزَّه. (وذلك الحزّ أثَرٌ).
° المعنى المحوري هو: بقيةٌ (أو علامة) تبقى من جرم الشيء ثابتة تَخْلُفه: كالبقية من الشيء، وبقية الشحم الذي ذاب. وكخُلاصة السمن التي انفصلت من الثُفْل إلخ. ومنه أثر السجود في الجبهة: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩]. ومن أثر القَدَم وما إليه: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ [طه: ٩٦]. حسب المسير المأثور، وفيه هنا غرائب. [ينظر بحر ٦/ ٢٥٥، آلوسي ١٦/ ٢٥٤] وأرجح أن السامريّ مجرد ساحر خبيث، وألفاظ القصة تتيحه. ومنه جاءت عدة تعبيرات ﴿فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤]، (رجعا متتبعين آثار سيرهما)، ﴿هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي﴾ [طه: ٨٤]، (كناية عن أنهم آتون خلفه). ثم عُبّر بها عن المجيء بَعْدُ: زمنًا ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى﴾ [المائدة: ٤٦، ومثلها ما في الحديد: ٢٧]، أو اقتداءً بسابقين فهم خلفهم: ﴿فَهُمْ عَلَى
237