المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
حقيقة الاول. وهناك من قال إن الأطفال يبلغون في أوان الثيخوخة من طوله. وأقول إنه ليس يوم نمو. وهناك تخصيصات أخرى لا وجه لها.
• (شبه):
﴿هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة: ٢٥]
"الشِبْه -بالكسر، وبالتحريك: ضرب من النُحاس يُلقَى عليه (أي يخلط به) دَوَاءٌ فيه صفرة. والشبه -محركة: شجرة كثيرة الثوك تشبه السَمُرة - كذلك الضرب من النحاس يشبه الذهب ".
° المعنى المحوري مقاربةٌ في الشكل والملامح الظاهرية بين شيء وآخر: كذلك الضرب من النحاس يشبه الذهب، وكتلك الشجرة التي تشبه السمرة ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ [الأنعام: ٩٩] ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة ٢٥] متفق المنظر مختلف الطعوم. [بحر ٢/ ٣٩٦]. وبالشبه الظاهري يفسر كل ما لا نذكره هنا. ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [البقرة: ١١٨] في التعنيت والاقتراح وترك الإيمان في الكفر [قر ٢/ ٩٢]، ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٥٧] ألقى شبهه على غيره [قر ٤/ ١٠٠، ٦/ ٩]. فهذا في التشابه المقصود به معناه الحقيقي. ومنه ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: ٢٣] فالمعنى أنه يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضًا [ينظر عن الآيتين قر ١٠/ ١٢ وفيه أمثلة].
وكذا قولهم "الشِبْه -بالكسر، وبالتحريك- والشَبِيه: المِثْل "والتعبير بالمماثلة فيه تجاوز، والمقصود التقارب الشديد في الملامح والسمات الظاهرية فيهما فحسب.
• (شبه):
﴿هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة: ٢٥]
"الشِبْه -بالكسر، وبالتحريك: ضرب من النُحاس يُلقَى عليه (أي يخلط به) دَوَاءٌ فيه صفرة. والشبه -محركة: شجرة كثيرة الثوك تشبه السَمُرة - كذلك الضرب من النحاس يشبه الذهب ".
° المعنى المحوري مقاربةٌ في الشكل والملامح الظاهرية بين شيء وآخر: كذلك الضرب من النحاس يشبه الذهب، وكتلك الشجرة التي تشبه السمرة ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ [الأنعام: ٩٩] ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة ٢٥] متفق المنظر مختلف الطعوم. [بحر ٢/ ٣٩٦]. وبالشبه الظاهري يفسر كل ما لا نذكره هنا. ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [البقرة: ١١٨] في التعنيت والاقتراح وترك الإيمان في الكفر [قر ٢/ ٩٢]، ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٥٧] ألقى شبهه على غيره [قر ٤/ ١٠٠، ٦/ ٩]. فهذا في التشابه المقصود به معناه الحقيقي. ومنه ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: ٢٣] فالمعنى أنه يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضًا [ينظر عن الآيتين قر ١٠/ ١٢ وفيه أمثلة].
وكذا قولهم "الشِبْه -بالكسر، وبالتحريك- والشَبِيه: المِثْل "والتعبير بالمماثلة فيه تجاوز، والمقصود التقارب الشديد في الملامح والسمات الظاهرية فيهما فحسب.
1102