المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
وانفسح أمامهم الوجه فَنَجَوْا وفازوا. "وإنما قيل لأهل الجنة مفلحون لفوزهم ببقاء الأبد " [ل]. ويلحظ ذكر [بحر، ل] (البقاء) معنًى للفلاح، وهو ثابت نقلًا [ينظر ل] ويؤخذ اشتقاقيا من النفاذ، كأنه إفلات. لكن تفسير الفلاح المذكور في القرآن بالبقاء غير مناسب ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ [الرحمن: ٢٦] وكل ما في القرآن من التركيب فهو من الفلاح بمعنى الفوز.
• (فلق):
﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [الأنعام: ٩٥]
"الفَلْق - بالفتح: الشَقُّ (في حَرَّة أو نحوها). والفَلَق - بالتحريك، والفالق: الشَقُّ في الجبل، والشِعْبُ. والفِلْقة - بالكسر: الكِسْرة من الجَفْنة أو الخُبْز. وفِلْقُ الجَفْنة - بالكسر: نِصْفُها أَحَدُ شِقَّيْها. فَلَقْتُ الفُسْتُقَة وغيرها: شَقَقْتُها).
° المعنى المحوري شق الشيء الشديد الكثافة شقًّا نافذًا إلى عمقه. ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣] فضرب بعصاه البحر فصار فيه اثنا عشر طريقًا. لكل سبط طريق [بحر ٦/ ١٩]. ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [الأنعام: ٩٥]: يشق حبة الطعام ونوى التمر للإنبات. والفَلَق: ما انفلق من عمود الصبح (كالفجر)، والله ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ﴾ [الأنعام: ٩٦]: هو على تقدير مضاف محذوف أي فالق ظُلمة الإصباح [بحر ٤/ ١٨٩]. ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] يجوز لغويًّا أن يكون ذلك الحب والنوى، وأن يكون الصبح، وأن يكون الفَلَق الذي هو واد في جهنم أو جهنم نفسها وقد وُصِفَتْ بالعمق الشديد (انظر جهم) وتأمل قول الرسول - ﷺ - "يهوى
• (فلق):
﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [الأنعام: ٩٥]
"الفَلْق - بالفتح: الشَقُّ (في حَرَّة أو نحوها). والفَلَق - بالتحريك، والفالق: الشَقُّ في الجبل، والشِعْبُ. والفِلْقة - بالكسر: الكِسْرة من الجَفْنة أو الخُبْز. وفِلْقُ الجَفْنة - بالكسر: نِصْفُها أَحَدُ شِقَّيْها. فَلَقْتُ الفُسْتُقَة وغيرها: شَقَقْتُها).
° المعنى المحوري شق الشيء الشديد الكثافة شقًّا نافذًا إلى عمقه. ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣] فضرب بعصاه البحر فصار فيه اثنا عشر طريقًا. لكل سبط طريق [بحر ٦/ ١٩]. ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [الأنعام: ٩٥]: يشق حبة الطعام ونوى التمر للإنبات. والفَلَق: ما انفلق من عمود الصبح (كالفجر)، والله ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ﴾ [الأنعام: ٩٦]: هو على تقدير مضاف محذوف أي فالق ظُلمة الإصباح [بحر ٤/ ١٨٩]. ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] يجوز لغويًّا أن يكون ذلك الحب والنوى، وأن يكون الصبح، وأن يكون الفَلَق الذي هو واد في جهنم أو جهنم نفسها وقد وُصِفَتْ بالعمق الشديد (انظر جهم) وتأمل قول الرسول - ﷺ - "يهوى
1712