المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
من الجُحْر (إمساك ما يشبه المائع في كونه متسيبًا). "غلام ليس له رُوبة -بالضم أي عَقْل (لب يمسك المعلومات ويحصّلها معًا)، والطائفة من الليل (ظلام كثيف). وراب الرجل: أعيا وكسِل، وفَتَرَت نفسه من شِبَع أو نُعاس، واختُلِط عَقْلُه ورأيُه وأمْرُه، وتحَيّر ". (ثقل وكثافة).
• (ريب):
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [النساء: ٨٧]
"مرّ - ﷺ - وأصحابه وهم محرمون بظبي حاقف في ظل شجرة -وهو الذي نام وانحنى وتثنى في نومه- فقال: لا يريبه أحد بشيء أي لا يتعرض له ويزعجه ". "يُريبني ما يُريبها أي يسوءني ما يسوءها ويزعجني ما يزعجها ".
° المعنى المحوري[مع النظر إلى ما في روب أيضًا] هو أن ينزل بالقارّ الساكن ما يزعجه (= يثيره) ويسوءه: كحال الظبْي والأميرة الكريمة إذا أُريبا. ومنه: "الرَيْب والريبة: الشك والظِنّة والتُهمة "ينزل بالنفس الساكنة أمر غير متبين الوجه أو غير مبرَّر فيثيرها أحق هو أم باطل (= شك)، وما الخديعة أو الغاية (المكروهة) من ورائه (تهمة). كما يقال: اخْتَلَط عليه الأمر والتبس. ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] (أي الشأن فيه كذلك، لما حوى من الإعجاز). وارتاب: شَكّ (بتهمة) ففي ﴿إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [العنكبوت ٤٨] صدر الآية يبين الشُبهة التي تسوّغ الارتياب لو كانت متحققة لأنها تُلبِس. ففي كل ارتياب شبهة حقيقية أو مفتعلة. وبهذا المعنى كل (ارتاب) ومضارعها، و(مرتاب)، ﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [التوبة: ٤٥]. والشك المريب هو الذي تصحبه شبهة تزيد الإلباس: ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ [هود ١١٠] "وَريْب الدهر: صَرْفه (المقصود بذلك نوازله). ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور ٣٠] (نازلة الموت) كانوا يقولون هو - ﷺ - شاعر سيموت كما مات غيره من الشعراء [ينظر بحر ٨/ ١٤٨].
• (ريب):
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [النساء: ٨٧]
"مرّ - ﷺ - وأصحابه وهم محرمون بظبي حاقف في ظل شجرة -وهو الذي نام وانحنى وتثنى في نومه- فقال: لا يريبه أحد بشيء أي لا يتعرض له ويزعجه ". "يُريبني ما يُريبها أي يسوءني ما يسوءها ويزعجني ما يزعجها ".
° المعنى المحوري[مع النظر إلى ما في روب أيضًا] هو أن ينزل بالقارّ الساكن ما يزعجه (= يثيره) ويسوءه: كحال الظبْي والأميرة الكريمة إذا أُريبا. ومنه: "الرَيْب والريبة: الشك والظِنّة والتُهمة "ينزل بالنفس الساكنة أمر غير متبين الوجه أو غير مبرَّر فيثيرها أحق هو أم باطل (= شك)، وما الخديعة أو الغاية (المكروهة) من ورائه (تهمة). كما يقال: اخْتَلَط عليه الأمر والتبس. ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] (أي الشأن فيه كذلك، لما حوى من الإعجاز). وارتاب: شَكّ (بتهمة) ففي ﴿إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [العنكبوت ٤٨] صدر الآية يبين الشُبهة التي تسوّغ الارتياب لو كانت متحققة لأنها تُلبِس. ففي كل ارتياب شبهة حقيقية أو مفتعلة. وبهذا المعنى كل (ارتاب) ومضارعها، و(مرتاب)، ﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [التوبة: ٤٥]. والشك المريب هو الذي تصحبه شبهة تزيد الإلباس: ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ [هود ١١٠] "وَريْب الدهر: صَرْفه (المقصود بذلك نوازله). ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور ٣٠] (نازلة الموت) كانوا يقولون هو - ﷺ - شاعر سيموت كما مات غيره من الشعراء [ينظر بحر ٨/ ١٤٨].
742