المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
الطول "قَصَر الشَعَر: كفّ منه وغَضّ حَتَّى قَصُر. وقصّره - ض: حذف منه شيئًا (فيصير قصيرًا) ولم يستأصله ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ﴾ [الفتح: ٢٧]، ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١].
و"أقْصَر عن الشيء: نَزَع عنه وهو يَقْدِرُ عليه (تحبس وتوقف عن الاسترسال) ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٢] لا يتوبون ولا يرجعون [قر ٧/ ٣٥١] "واقْتصِرْ على هذا: لا تُجاوزه " (احتبِسْ).
ومن الأصل "القَصْر - بالفتح (البناء المعروف بيت عظيم خاص) قال لأنه تُقْصَر فيه الحُرَم وتُحْبس داخله ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج: ٤٥] وجمعه قصور. ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا﴾ [الأعراف: ٧٤ ومثله ما في الفرقان: ١٠]. و"قَصْر الطرف حبسه عن النظر "والنظر امتداد. قال تعالى: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ [الحجر: ٨٨]، ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [الصافات: ٤٨ وص ٥٢ وما في الرحمن: ٥٦] حابساته على أزواجهن لا تنظرن إلى غيرهم. ومن ملحظ عدم الانتشار هذا ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢] مصونات لأزواجهن. وقولهم "قَصْرُك - بالفتح - أن تفعل كذا وكذلك قُصَارُك وقُصَاراك - كغراب وحبارى: أي حسبك أي يكفيك ذلك ".
ويلزم من منع الانتشار طولًا التداخل والكثافة أو العِظم "تَقَوْصَرَ الرجلُ: تداخل، وقَصْرُ الظلام - بالفتح: اختلاطه (فيكثف)، والقَصَر - محركة (تعب): يُبْسٌ في العنق (تداخل وغلظ وتماسك)، والقَصَرة - محركة: القطعة من الخشب التي يدق بها القصار الثياب، وأصل العنق، وأَصْل الشجرة والنخلة العظيمتين،
و"أقْصَر عن الشيء: نَزَع عنه وهو يَقْدِرُ عليه (تحبس وتوقف عن الاسترسال) ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٢] لا يتوبون ولا يرجعون [قر ٧/ ٣٥١] "واقْتصِرْ على هذا: لا تُجاوزه " (احتبِسْ).
ومن الأصل "القَصْر - بالفتح (البناء المعروف بيت عظيم خاص) قال لأنه تُقْصَر فيه الحُرَم وتُحْبس داخله ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج: ٤٥] وجمعه قصور. ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا﴾ [الأعراف: ٧٤ ومثله ما في الفرقان: ١٠]. و"قَصْر الطرف حبسه عن النظر "والنظر امتداد. قال تعالى: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ [الحجر: ٨٨]، ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [الصافات: ٤٨ وص ٥٢ وما في الرحمن: ٥٦] حابساته على أزواجهن لا تنظرن إلى غيرهم. ومن ملحظ عدم الانتشار هذا ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢] مصونات لأزواجهن. وقولهم "قَصْرُك - بالفتح - أن تفعل كذا وكذلك قُصَارُك وقُصَاراك - كغراب وحبارى: أي حسبك أي يكفيك ذلك ".
ويلزم من منع الانتشار طولًا التداخل والكثافة أو العِظم "تَقَوْصَرَ الرجلُ: تداخل، وقَصْرُ الظلام - بالفتح: اختلاطه (فيكثف)، والقَصَر - محركة (تعب): يُبْسٌ في العنق (تداخل وغلظ وتماسك)، والقَصَرة - محركة: القطعة من الخشب التي يدق بها القصار الثياب، وأصل العنق، وأَصْل الشجرة والنخلة العظيمتين،
1794