المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
بأيٍّ مما في يومها (السياقات القرآنية)، [وينظر قر ١٧/ ٦٤]، وكذا كل ﴿وَيلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ في سورة المرسلات.
و- ﴿وَيلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾، ﴿وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)﴾ [الهمزة: ١]، ﴿فَوَيلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾ [الماعون: ٤، ٥].
وأما الندبة أو الاستغاثة فمن سياقاتها:
ز- العجز المخزي ﴿يَاوَيلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾ [المائدة: ٣١].
ح- أمر عجيب يدهم النفس (نقلا من التفجع لمكروه يدهم النفس) ﴿قَالتْ يَاوَيلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيخًا﴾ [هود: ٧٢] [ينظر بحر ٥/ ٢٤٤].
ط - ندم يقطّع النفس لاتخاذ خليل مُضِلّ: ﴿يَاوَيلَتَى لَيتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (٢٨)﴾ [الفرقان: ٢٨].
ي- ندبة هلاكٍ من رؤية حصر أعمالهم حصرا يوقنون معه بسوء المصير: ﴿يَاوَيلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إلا أَحْصَاهَا﴾ [الكهف: ٤٩] [ينظر أبو السعود ٥/ ٢٤٩].
ك- ندبة هلاك للظلم وعاقبته المهلكة: ﴿قَالُوا يَاوَيلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (١٤)﴾ [الأنبياء: ١٤، وكذا ٤٦، ٩٧ منها، القلم: ٣١].
ل- ندبة هلاك من تحقق البعث واقعًا [كما في يس ٥٢، الصافات: ٢٠].
م- استغاثة والدين من ولدٍ كافر عاق لهما ودعاء عليه من باب الحض:
﴿وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [الأحقاف: ١٧] [ينظر قر ١٦/ ١٩٧].
و- ﴿وَيلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾، ﴿وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)﴾ [الهمزة: ١]، ﴿فَوَيلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾ [الماعون: ٤، ٥].
وأما الندبة أو الاستغاثة فمن سياقاتها:
ز- العجز المخزي ﴿يَاوَيلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾ [المائدة: ٣١].
ح- أمر عجيب يدهم النفس (نقلا من التفجع لمكروه يدهم النفس) ﴿قَالتْ يَاوَيلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيخًا﴾ [هود: ٧٢] [ينظر بحر ٥/ ٢٤٤].
ط - ندم يقطّع النفس لاتخاذ خليل مُضِلّ: ﴿يَاوَيلَتَى لَيتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (٢٨)﴾ [الفرقان: ٢٨].
ي- ندبة هلاكٍ من رؤية حصر أعمالهم حصرا يوقنون معه بسوء المصير: ﴿يَاوَيلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إلا أَحْصَاهَا﴾ [الكهف: ٤٩] [ينظر أبو السعود ٥/ ٢٤٩].
ك- ندبة هلاك للظلم وعاقبته المهلكة: ﴿قَالُوا يَاوَيلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (١٤)﴾ [الأنبياء: ١٤، وكذا ٤٦، ٩٧ منها، القلم: ٣١].
ل- ندبة هلاك من تحقق البعث واقعًا [كما في يس ٥٢، الصافات: ٢٠].
م- استغاثة والدين من ولدٍ كافر عاق لهما ودعاء عليه من باب الحض:
﴿وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [الأحقاف: ١٧] [ينظر قر ١٦/ ١٩٧].
2366