المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
١٠/ ٥٤] حديثًا صحيحًا في أنها أُمّ الكتاب؛ فلا معنى لتجاوزه. هذا من حيث المراد، وأما من حيث المعنى اللغوي وسر التسمية فقد ردها مع آية ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ﴾ [الزمر: ٢٣] إلى تثنية التلاوة والأحكام والقصص أي تكرارها. وأضاف الراغب .... "لما يُثَنَّى ويَتجدَّد حالًا فحالًا من فوائده .. "أقول: وهذا ينطبق على المعاني الخفية التي تستخرج أَنّا بعد آن من تضاعيف (: أثناء) آيات القرآن الكريم، وعلى المعاني الأخرى التي يتذوقها أصحاب البصائر النيرة وإمامُهم رسولُ الله - ﷺ -، ثم عبادُ الله الصالحون.
ومن الأصل: الاستثناء: استثنيتُ الشيء من الشيء: حاشَيْته (كأنك طَويته فأخْفَيته فلا ينطبق عليه الحكم): ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾ [القلم: ١٧، ١٨]: ولا يُبقون منها شيئًا. و"الثِنْوة - بالكسر: الاستثناء ". وليس في القرآن من التركيب إلا (ثَنْى الصدر) و(ثَنْى العِطْف)، و(الاستثناء) بمعانيها التي ذكرناها، ثم (الاثنان) ضعف الواحد ومؤنثها وما هو منها. وسياقاتها واضحة.
و"الثَناء: ما تصف به الإنسانَ من مدح أو ذم "، هو مما في المعنى الأصلي من جمع وضم للشيء المطوي في جوف شيء؛ لأنك تضيف إليه وتجمع صفات. ونظيره: التَثْبِية: الثناء على الرجل في حياته، من الثُبَة: العصبة والجماعة. وفي الثناء تعظيم، وثَنْىُ الشيء يجعله سميكًا. كما يناظر ذلك أخذ "المدح "من قولهم: "تمدَّحتْ خواصر الماشية أي: اتسعت وامتلأت ".
ومن الأصل: الاستثناء: استثنيتُ الشيء من الشيء: حاشَيْته (كأنك طَويته فأخْفَيته فلا ينطبق عليه الحكم): ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾ [القلم: ١٧، ١٨]: ولا يُبقون منها شيئًا. و"الثِنْوة - بالكسر: الاستثناء ". وليس في القرآن من التركيب إلا (ثَنْى الصدر) و(ثَنْى العِطْف)، و(الاستثناء) بمعانيها التي ذكرناها، ثم (الاثنان) ضعف الواحد ومؤنثها وما هو منها. وسياقاتها واضحة.
و"الثَناء: ما تصف به الإنسانَ من مدح أو ذم "، هو مما في المعنى الأصلي من جمع وضم للشيء المطوي في جوف شيء؛ لأنك تضيف إليه وتجمع صفات. ونظيره: التَثْبِية: الثناء على الرجل في حياته، من الثُبَة: العصبة والجماعة. وفي الثناء تعظيم، وثَنْىُ الشيء يجعله سميكًا. كما يناظر ذلك أخذ "المدح "من قولهم: "تمدَّحتْ خواصر الماشية أي: اتسعت وامتلأت ".
259