المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
الكثيرةُ المال (رخاوة وغزارة) التي إذا وَلَدت أنجبت " (جاءت بما يُرضِي ويسعد. ووصف الرضا يرجع إلى الرخاوة أيضًا)، ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠]. و"رجل خَيْر وخَيّر: كثير الخير " [متن] وجمعه أخيار ﴿لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾ [ص ٤٧، وكذا ما في ٤٨ منها]. ويطلق الخَيْر على المال لأنه ليونة في الحياة وطراءة وسهولة ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: ١٨٠] ومثله ما في ٢١٥، ٢٧٢، ٢٧٣ منها، والعاديات ٨، وغالبا ما في التغابن ١٦، والقصص ٢٤، وص ٣٢، لكن في الأخيرين لجنس منه. ومن الخير ضد الشر: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨] (رفق).
وسائر ما في القرآن من لفظ (خير) هو إما من الخير الذي هو ضد الشر، وأما بمعنى أفضل (أي أخير) كالذي في. [البقرة: ٦١، ١٠٣، ١٠٦] وبخاصة إذا جاء بعدها (مِن) أو اللام، أو تمييز مثلا ﴿وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٦]، ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [الكهف: ٤٤]، أو كان السياق مفاضلة: ﴿خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ٥٤]، والسياق والتأمُّل يهديان.
و"خاره على صاحبه: فَضّله (استحسنه واستطابه عدّه الأخير) وخار الشيء وَاختاره: انتقاه ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ [الأعراف: ١٥٥] وكذا ما في [طه: ١٣، الدخان: ٣٢] وتخيّره: اختارَه ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٢٠]، ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ [القصص: ٦٨] (هو الذي يقضي بما يكون من الإمكانات المتوقعة أو غيرها). و(الخيرة) -كعنبة: الاسم من (اختاره وتخيره) بمعنى: انتقاه واصطفاه: ﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ [القصص
وسائر ما في القرآن من لفظ (خير) هو إما من الخير الذي هو ضد الشر، وأما بمعنى أفضل (أي أخير) كالذي في. [البقرة: ٦١، ١٠٣، ١٠٦] وبخاصة إذا جاء بعدها (مِن) أو اللام، أو تمييز مثلا ﴿وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٦]، ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [الكهف: ٤٤]، أو كان السياق مفاضلة: ﴿خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ٥٤]، والسياق والتأمُّل يهديان.
و"خاره على صاحبه: فَضّله (استحسنه واستطابه عدّه الأخير) وخار الشيء وَاختاره: انتقاه ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ [الأعراف: ١٥٥] وكذا ما في [طه: ١٣، الدخان: ٣٢] وتخيّره: اختارَه ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٢٠]، ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ [القصص: ٦٨] (هو الذي يقضي بما يكون من الإمكانات المتوقعة أو غيرها). و(الخيرة) -كعنبة: الاسم من (اختاره وتخيره) بمعنى: انتقاه واصطفاه: ﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ [القصص
542